قائد الثورة: سندافع عن حركة الشعب الفلسطيني بكل ما اوتينا من قوة

طهران/25 تشرين الثاني/نوفمبر/ارنا – اعتبر قائد الثورة الاسلامية اية الله العظمي السيد علي الخامنئي بان نسيان القضية الفلسيطينة يشكل الهدف الرئيسي لجبهة الاستكبار وقال اننا سندافع عن حركة الشعب الفلسطيني بكل ما اوتينا من قوة وباي وسيلة وطالما استطعنا ذلك.

وقال اية الله العظمي الخامنئي لدي استقباله اليوم حشدا غفيرا من قادة قوات التعبية الجماهيرية (البسيج) ان الشعب الايراني وخلال الصراع والحرب الحقيقية الدائرة بين جبهة الاستكبار والجبهة الداعية للهوية والاستقلال، سيعمل بواجباته في الدفاع عن المظلومين لاسيما الشعب الفلسطيني الباسل وانتفاضة بالضفة الغربية.
وقدم سماحة القائد التهاني بيوم 26 تشرين الثاني/نوفمبر ذكري صدور الامر بتاسيس البسيج واعتبره بانه نابع من فطنة الامام الخميني (رض) وظاهرة ابتكارية ومباركة.
وقال ان البسيج نابع من صميم الشعب ويمثل مجموعة الشعب، وان التعوبيين هم افراد المجتمع يشاركون في اي ميدان ان اقتضت الحاجة في ظل الهدف الالهي السامي وبروح لا تكل ولا تمل ولا يخشون الاخطار.
واضاف سماحته ان هدف البسيج من التواجد في الميادين المختلفة هو الدفاع عن الاهداف والقيم والهوية الثورية والوطنية في مواجهة العدو الغدار والمتحايل والمتشيطن وقال ان الحكومة الامريكية تعد اليوم مظهر العداء الذي يناصبه الاستكبار للشعب الايراني.
واكد ان الصراع الرئيسي علي الصعيد العالمي يدور اليوم بين جبهة الحركة الاستكبارية بقيادة امريكا وجبهة الحركة القائمة علي القيم والاستقلال الوطني والهوية ومحورها الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال ان الاستكبار وعلاوة علي المنظمات والأجهزة السياسية يتمتع بالقوة المالية ودعم الشركات الصهيونية الكبري، وفي الحقيقة فان جبهة الاستكبار تقوم بالتخطيط المستمر مستخدمة المال والقوة والتزوير.
وقال القائد ان التزوير في اداء الاجهزة السياسية والدبلوماسية للاستكبار هو ان يبتسموا لكم ويحتضنونكم ومن ثم يطعنونكم في القلب.
وشدد سماحته علي ضرورة التحلي بالوعي الدائم في مواجهة الاساليب المختلفة للعداء الخشن والناعم للاستكبار وقال ان من الموضوعات المهمة للغاية في العداء الناعم هو استخدام مخطط 'النفوذ'.
واشار سماحته في جانب اخر الي نمو البسيج واثاره وبركاته المستديمة وقال ان مستقبل البسيج، زاهر.
واعتبر القائد الجهوزية المتنامية بانها تعد من اولويات البسيج واكد انه لا يمكن لنا ان نقف موقف المتفرج في النزاع الدائر بين جبهة الاستكبار وجبهة القيم والدعوة الي الاستقلال وبناء علي ذلك فان مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه القضايا المختلفة في المنطقة لاسيما القضية الفلسطينية وقضايا البحرين واليمن وسورية والعراق واضحة ومنطقية للغاية.
واكد قائد الثورة ان الهدف الرئيسي لجبهة الاستكبار هو دفع القضية الفلسطينية الي بوتقة النسيان وقال انه علي الرغم من جميع محاولات جبهة الاستكبار وحتي مواكبة الحكومات العربية لها، فان انتفاضة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية قد انطلقت.
واشار سماحته الي الاداء الجائر للاعلام الاستكباري فيما يخص القضية الفلسطينية وقال ان وسائل الاعلام هذه تطلق علي الاناس الذين يرمون الحجارة احتجاجا علي احتلال ارضهم وتدمير بيوتهم، بانهم ارهابيون! بينما تطلق علي المجموعة التي دمرت حياة وماء وجه الفلسطينيين، بانهم يدافعون عن النفس.
وتساءل سماحته: هل ان هكذا تعاطي ونظرة الي القضية الفلسطينية تعد خطأ وظلما طفيفا حتي يمكن المرور عليها مرور الكرام وعدم الاكتراث بها؟
واكد قائد الثورة الاسلامية اننا سندافع عن القضية الفلسطينية بكل ما اوتينا من قوة وباي طريقة وطالما استطعنا ذلك .
واشار سماحته الي موضوع البحرين وتساءل: ما ذنب الشعب البحريني؟ فهل يريد شيئا سوي حق التصويت لكل من ابناء الشعب؟ واليست هذه ديمقراطية؟ والا يتشدق الغرب بحماية الديمقراطية؟
وتطرق الي الضغط والاهانة التي تمارس ضد الشعب البحريني واذلالهم من جانب اقلية ظالمة صاحبة السلطة وقال ان عمل هذه الاقلية الظالمة بلغ درجة يسيئون فيها الي مقدسات وعزاء الشعب البحريني في محرم.
واشار كذلك الي الهجمات التي تستمر لعدة اشهر من دون توقف ضد الشعب اليمني المظلوم وقال انه في هكذا ظروف فان الاجهزة المتشدقة بالديمقراطية وحقوق الانسان تدعم اولئك الذين يستهدفون الشعب اليمني.
وبشان قضايا سورية والعراق قال قائد الثورة ان جبهة الاستكبار تدعم في هذين البلدين اخبث واشقي الارهابيين ويصرون في سورية علي ان يحددوا هم طريقة تشكيل الحكومة.
وقال القائد متوجها اليهم: ما شانكم انتم وما الحق الذي تملكوه حتي تقرروا مصير الشعب السوري وانتم في اقاصي العالم. فكل شعب يجب ان يقرر حكومته بنفسه.
وتابع سماحته ان البسيج يمكن ان يبين مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية قبال فلسطين وسورية والعراق واليمن والبحرين وهي اكثر المواقف منطقية يستطيع انسان منصف وعاقل ان يتخذها.
انتهي ** 1718