عبداللهيان: المباحثات الخاصة بالازمة السورية قد تجري في باريس بدلا من فيينا

طهران/ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر- قال مساعد وزراة الخارجية في الشؤون العربية والافريقية ان الاجتماعات الخاصة بالازمة السورية ستعقد خلال الاسبوعين او الثلاثة اسابيع القادمة ولم يتم بعد تحديد مكان عقدها ربما يكون في فيينا كما كان سابقا او في باريس.

واضاف حسين اميرعبداللهيان اليوم الجمعة في حديث للمراسلين علي هامش مراسم استقبال جثمان الفقيد غضنفر ركن ابادي سفير ايران السابق في لبنان الذي قضي في كارثة مني، اضاف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية جادة في مكافحة الارهاب وانها تتابع المسار السياسي الي جانب ذلك والموضوع الاهم هو مايتعلق بالرئيس السوري بشار الاسد.
واضاف ان بعض المسؤولين يقولون ان الرئيس السوري لابد ان يرحل وهناك اراء مشابهة ايضا قائلا 'ان القرار في هذا المجال يعود للشعب السوري نفسه ولايحق لاي بلد ان يقرر ذلك بدلا عن الشعب السوري وان هذا الشعب لابد ان يتخذ القرار بشان مستقبل بلاده السياسي'.
وشدد بالقول 'حتي لوعقدت العشرات من الاجتماعات فنحن لايمكن ان نسمح بان تقرر الدول الاخري بشان مستقبل سوريا السياسي بدلا من الشعب السوري نفسه'.
واوضح 'جميعنا لابد ان نسعي لتوفير الظروف التي يتمكن خلالها الشعب السوري من التصدي للارهاب ودحره'.
وحول المشادة الكلامية بين الرئيسين الروسي والتركي قال عبداللهيان 'نحن دعونا الجانبين الي ضبط النفس . وفي الظروف التي تقوم فيها روسيا بمكافحة الجماعات الارهابية فان استهداف احدي طائراتها التي كانت تطارد الارهابيين، كان خطأ من الاساس. وان جميع الجهود لابد ان تكون في اطار مكافحة الارهاب'.
وحول الحجاج الايرانيين المفقودين في كارثة مني قال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل جهودها لتعيين مصير جميع هؤلاء .
وقد توفي في حادث مني نحو 3 الاف حاج منهم 465 ايرانيا لم يتم تحديد مصير 17 منهم بعد.
انتهي**1369