السفير الايراني في الكويت:جادون لتعزيز علاقاتنا مع الجوار العربي و نخطط لمرحلة مابعد الاتفاق النووي

الكويت - 27 تشرين الثاني - نوفمبر - ارنا - اكد السفير الايراني في دولة الكويت الدكتور علي رضا عنايتي ان قطار التطور الاقتصادي و التجاري في ايران يسير بخطي حثيثة داعيا الي الالتحاق به مشيدا بدور لجنة الصداقة الايرانية الكويتية و انجازاتها لتعزيز وشائج التواصل بين الشعبين المسلمين.

و كتب السفير عنايتي في حسابه في الفيسبوك:'بعد عودتي من طهران عقب اجتماع سفراء الجمهورية الاسلامية الايرانية في خارج البلاد شاركت في اجتماع التأم باقتراح من قبل السادة اعضاء لجنة الصداقة الايرانية _ الكويتية ، و بودي ان أشير للاصدقاء الكرام الذين استفسروا عن فحوي ذلك الاجتماع بالكلمات التالية:
لقد أكدت في ذلك اللقاء الودي علي ثلاث نقاط كالآتي :
الاولي هي ان لجان الصداقة تلعب دوراً رئيسياً في تعزيز العلاقات الثنائية بين الدول حيث ان الوشائج و التواصل الشعبي و غير الرسمي الي جانب العلاقات الرسمية و الحكومية يمكن ان تساهم في تطوير و دعم العلاقات القائمة . و ان ما يربط ايران و الكويت لا يستثني من هذه القاعدة حيث ان البلدين يحلقان بجناحي الشعب و الحكومة لتحقيق مصالحهما العليا و يسيران بخطي ثابتة في هذا المجال .
النقطة الثانية هي ان لجنة الصداقة الايرانية الكويتية قدمت خلال الاعوام المنصرمة انجازات هامة تصب في تعزيز أواصر الصداقة و الوئام بين الشعبين ، و ان هذه الانجازات تتواصل باهتمام من الجانب الايراني ، و لابد لهذه الانجازات ان تستمر من الجانبين دون كلل و ملل حيث انها مستلهمة من الموروث الشعبي العريق للبلدين . ان التاريخ المدون للعلاقات بين البلدين يعود الي ثلاثة قرون مضت و لا يمكن تجاهل هذا الموروث الهائل او تناسيه .
النقطة الثالثة هي ان ايران بعد انجاز التوافق النووي تفكر و تخطط لمرحلة ما بعد التوافق في المنطقة ، و ان هذا القطار يسير الي الامام بخطي متسارعة تستوجب اللحاق به حيث ان هذا اللحاق و الالتحام يعود بالنفع للجميع . و اليوم حينما نشاهد تسابق الآخرين لتعزيز و تطوير علاقاتهم بالجمهورية الاسلامية نستغرب ان يتمسك البعض بقلقة المزعوم و أوهامه المصطنعة التي كانت سائدة في مرحلة ما قبل الاتفاق النووي .
واكد ان المسؤولين الايرانيين جادون في تعزيز علاقاتهم السياسية و الامنية و دعم الهيكلية الاقتصادية و التجارية للبلاد و ان مرحلة البناء الجديدة في ايران قد انطلقت .
ان الاقتصاد الايراني يعتمد و يسير علي أربعة قواعد هي رأس المال ، العمل ، الانتاج و التصدير و سوف يبني ايران بمعدلات نمو اقتصادي مذهلة .
ان مساحة الاقتصاد الايراني هي من النانو حتي الغيغا.. اي عشرة بقوة ثمانية عشر ، و يجب تعبئة و ملء هذه المساحة الشاسعة قبل ان يبادر لتعبئتها الآخرون .
انها تجسد قوة و عزم الشعب الايراني
انتهي*34**1369