أحزاب سياسية جزائرية تنتقد سياسة الدول الكبري تجاه ظاهرة الإرهاب

الجزائر / 29 تشرين الثاني / نوفمبر انتقد رئيس حزب 'تجمع أمل الجزائر' (حزب موال للحكومة) 'عمار غول'، السبت، سياسة الدول العظمي تجاه ظاهرة الإرهاب، واصفا إياها بأنها مواقف 'ارتجالية' ومبنية علي المصالح، داعيا إلي 'مقاربة شاملة وصحيحة'، بعيدة عن كل تأجيج للنعرات الداخلية للدول التي تعاني من هذه الظاهرة.

وقال عمار غول، وهو وزير السياحة والبيئة، خلال مؤتمر صحفي، إن ردود فعل الدول الكبري اليوم تجاه الأعمال الإرهابية مبنية علي 'الارتجال والبحث عن التموقع في منطقة الشرق الأوسط'، معتبرا أن دوافعها 'مصالح اقتصادية تخدم الكيان الصهيوني بالدرجة الأولي، في إطار مخطط تقسيم العالم العربي'.
وبحسب عمار غول، فإن الدول الكبري تعمل علي 'تعميق التفكك الاجتماعي للدول العربية تحت عنوان مكافحة الإرهاب وتستغل نعراتها الداخلية وتعمق خلافاتها الاجتماعية لتهيمن عليها وتشتتها'.
ويري المسؤول الحزبي أن المحاربة الفعلية للإرهاب والعنف تكمن في مساعدة الدول علي الالتحام الاجتماعي القوي وليس السعي إلي 'التعفن الإقليمي' و'تكسير كل القدرات الأمنية والعسكرية والمالية والعقائدية، كما حدث في العراق وسوريا وليبيا واليمن، باسم محاربة القاعدة، أمس، وباسم جماعة النصرة وداعش اليوم وورقة أخري غدا'.
وتساءل غول 'أين هي منظمات حقوق الإنسان ومكافحة العنف والإرهاب عندما يتعلق الأمر بفلسطينيين اغتالهم السلاح الإسرائيلي، وكأن ذلك لا حدث'؟ معتبرا أن 'الكيل بمكيالين يعطي للحركات المتطرفة أحقية للتجنيد'.
في السياق نفسه، انتقد رئيس حزب 'الحركة الشعبية' ووزير التجارة السابق 'عمارة بن يونس' موقف الحكومة الفرنسية من الإرهاب في الجزائر، خلال سنوات التسعينات، في إشارة إلي السؤال الذي كانت تطرحه فرنسا 'من يقتل من'. واعتبار ما يحدث في الجزائر حربا أهلية وليس إرهابا، متسائلا بسخرية 'الإرهاب في باريس يجب استئصاله، وفي أماكن أخري يجب التعامل معه'؟
خاورم*472** 1837
انتهي