حملات الترهيب الصهيونية لن تعيد الأمن للكيان ومستوطنيه

رام الله/ 30 تشرين الثاني/ نوفمبر/ إرنا – أكد القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي في فلسطين» بالضفة الغربية الأسير المحرر خضر عدنان أن حملات الترهيب التي شنتها قوات الاحتلال علي مدار الأيام الفائتة، والتي طالت عدداً من منازل قادة الحركة لن توقف «انتفاضة القدس».

وفي تصريح لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) قال عدنان: 'إن هذا الاستهداف المباشر؛ إنما يرمي من خلاله العدو إلي النيل من عزيمتنا عبر التنكيل والتهديد والوعيد (..) هذا ما أعلنوه صراحة أثناء اقتحامهم لمنازل الأخوة طارق قعدان، ومحمد الشيباني، وسعيد لحلوح، وغيرهم.. لقد هددوهم بإعادتهم إلي السجون والمعتقلات، وإلي تخريب بيوتهم، لكن ظني بهؤلاء الأخوة والمجاهدين أن لا يفت ذلك في عضدهم، وأن لا يؤثر عليهم'.
ولفت القيادي في «الجهاد الإسلامي» إلي أن حركته تأخذ هذه التهديدات علي محمل الجد، قائلاً: 'إن هذا الاحتلال البغيض ليس غريباً عليه فعل ذلك؛ وهذا الاحتلال الذي ما يزال يفشل في النيل من الشباب المنتفض سيبقي كذلك، فهو يواجه جيلاً لا يعرفه، وجيلاً قادراً علي مفاجئة العدو حيث أن الكثيرين منهم لم يعتقلوا سابقاً، وليس لديهم ملفات أمنية يمكن ملاحقتهم من خلالها كما هو حال عناصر وكوادر الفصائل في الضفة'.
ورأي عدنان أن الكيان الصهيوني الغاصب يعاني الآن من معضلة أساسية وهي كيفية التعامل مع الشباب الواعد الذي يمثل البنية الحقيقية للانتفاضة'، مضيفاً بالقول: 'هذا الشباب الفدائي الذي لا يعرفه الاحتلال؛ ويحتار في كيفية مواجهته كونه لا يملك أية معلومة مسبقة عنه؛ فضلاً عن أن هذا الشباب يخوض غمار العمل الفدائي دون عمل تنظيمي واضح؛ وعليه سيظل الاحتلال ضالاً ومحتاراً من أين يبدأ لاستعادة الأمن والهدوء، وهو المطلب الأساسي للمستوطنين اليوم'.
انتهي *(3)*387*381*1369