الإمام الخامنئی یجیب تساؤلات الشعوب الغربیة المتعشطة برسالة

طهران/ 30 تشرین الثانی/ نوفمبر/ ارنا - لقی خطاب الإمام الخامنئی الأخیر الذی خص فیه الشباب الغربی، صداً واسعاً فی العدید من المواقع لا سیما التی تعتبر سیاسیةً إجتماعیة. وهو ما یمكن إبرازه من خلال متابعة المواقع العالمیة لا سیما الغربیة منها.

وفی محاولةٍ لإظهار عالمیة الخطاب و سرعة انتشاره، سنسلط الضوء علي بعضٍ من المواقع التی ركزت علي المقال، و التی یمكن وصفها بالمواقع البحثیة أو السیاسیة الإجتماعیة، بعد أقل من یومٍ علي نشر رسالة الإمام. وهنا هذا التقریر:
- أشار موقع dailymail البریطانی الي خطاب الإمام الخامنئی، حیث تحدث عن فحوي الخطاب فی مقالٍ تحت عنوان (Iran condemns West's 'double standards' in letter to youth ) 'إیران تُدین سیاسة الكیل بمكیالین لدي الغرب فی رسالةٍ الي الشباب'. و ركز المقال علي كلام الإمام حول مشاركة العالم بأسره الیوم مشكلة الإرهاب، و كیف أن الدول العظمي تتعاطي مع هذا الملف بإزدواجیة المعاییر.
- أما موقع(timberexec ) البریطانی أیضاً، أشار الي خطاب الإمام الخامنئی فی مقالٍ تحت عنوان (Iran's Ayatollah Pens Letter To Western Youth: 'You Should Know That Terror Has Been Supported By Certain Great Powers ')، أی 'رسالة آیة الله فی إیران لشباب الغرب: یجب أن تعرفوا أن الإرهاب تم دعمه من دولٍ عظمي'. وقد نشر الموقع المعروف فی بریطانیا الخطاب مترجماً بالكامل، فیما ركز علي نقاط تتعلق بما أشار له الإمام حول مسؤولیة الدول الكبري فی الإرهاب الذی یحصل فی الغرب و العالم. كما أورد المقال إشارة الإمام الي أن دول الشرق الأوسط عانت و لفترةٍ أطول من هذا الإرهاب الذی كانت ضحیته.
- كما أشار موقع (Newsnow ) والذی یبث من لندن، الي خطاب الإمام فی مقالٍ تحت عنوان 'القائد فی إیران لشباب الغرب: یجمعنا القلق من الإرهاب'، و قامت بربط الخبر بموقع (Iran Daily )، لمن یرید تصفحه. و المقال بالإنكلیزیة یحمل العنوان: Iran Leader to Western youth: Terrorism is our common worry
- موقع (france24.com ) الفرنسی نقل الخطاب فی مقال یتطابق مع مقال 'دیلی میل' تحت عنوان: (Iran condemns West's 'double standards' in letter to youth ).
- موقع(The Times of Israel ) والذی یبث من الأراضی المحتلة و له العدید من المتابعین فی العالم لا سیما الصهاینة، أشار الي خطاب الإمام فی مقالٍ تحت عنوان (Iran’s Khamenei: Israel more ‘barbaric’ than Paris terrorists ) وهو ما ترجمته 'خامنئی إیران: اسرائیل أكثر بربریة من إرهاب باریس'. وقد ركز المقال علي مقاربة الإمام الخامنئی لمسألة الإرهاب، إعتباره أن الكیان الإسرائیلی هو منبع الإرهاب، و سبب معاناة الشعب الفلسطینی لستین عاماً حتي الآن.
- موقع (globalresearch ) الكندی، أشار الي مقال الإمام تحت عنوان (A Letter to the Western Youth on Islam. Why are People Frightened? ) 'فی رسالةٍ للغرب: لماذا یخاف الناس'. وقد نشر المقال مترجماً بكامله.
- موقع (robinspost ) الأمریكی نشر المقال أیضاً تحت عنوان (Iran condemns West's double standards' in letter to youth ) وركز علي إزدواجیة المعاییر فی التعاطی الغربی مع ملف الإرهاب.
من خلال ما ورد أعلاه، یمكن ملاحظة أن المواقع التی نشرت رسالة الإمام الخامنئی بشكل كبیر، هی فی أغلبها مواقع غربیة محلیة، تُتابع من الداخل المحلی لكل دولة وهو ما ركزنا علیه. وهو الأمر الذی یمكن تحلیله و قراءته بطریقة مختلفة الیوم. لنجد أن صدي خطاب الإمام الخامنئی، دخل بیوت الغرب، من خلال وسائل إعلامهم المحلیة. فمن الطبیعی لوسائل الإعلام العالمیة كالـ (msn ) علي سبیل المثال و التی أشارت للخطاب، أن تنشر المقال من باب متابعتها للأخبار العالمیة. لكن قیام مواقع تهتم بالشأن الداخلی للدول الغربیة بنشر المقال، یعنی الكثیر من الأمور، و له العدید من الدلالات. فیما یمكن إختصارها، بحاجة الغرب لا سیما علي مستوي الشعوب، الي إجابةٍ مقنعةٍ تسد الفجوة الحاصلة لدیهم، وتجیب علي تساؤلاتهم العدیدة. وهو الأمرالذی لا یمكن أن یُجیب علیه إلا أصحاب البصیرة. و إدراكاً لذلك من قبل الإمام الخامنئی، كانت رسالته الغنیة بالأجوبة الواضحة، رابطةً الماضی بالحاضر، محاولةً عصف أدمغة الشعوب لا سیما الغربیة، و التی یعتبرها الإمام ضحیة إرهاب دولها. فكانت رسالة الإمام الخامنئی، عالمیةً بإمتیاز. لتدخل بیوت الشعوب الغربیة، فی سابقةٍ لم تحصل من قبل. فمن المعروف أن الغرب لا یركز علي خطاب القیادات الشرق أوسطیة. لكن یبدو، أن إنعدام الأجوبة لدي قیادات هذه الدول، جعل أجوبة الإمام الخامنئی تلقي صداها. فسماحته فی رسالته، خاطب الإنسان الغربی، وأظهر للعالم حقیقة رؤیة الإسلام للآخر و كیفیة تعامله لتكون رسالة الإمام، رسالة الإنسان للإنسان و من القلب الي القلب.
المصدر: الوقت
انتهي** 2344