وزير الداخلية الإيراني يؤكد أهمية التنسيق الاستراتيجي بين سورية وروسيا وإيران والعراق في محاربة الإرهاب

طهران/ 30 تشرين الثاني/ نوفمبر/ ارنا - أكد وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي أن مكافحة الإرهاب تتطلب اتخاذ خطوات ملموسة بقطع شريان الدعم للتنظيمات الإرهابية التكفيرية من قبل دول معروفة ووقف إمدادها بالمال والسلاح ووقف تسهيل تدفق الإرهابيين إلي سورية.

وأوضح رحماني فضلي خلال لقائه اليوم السفير السوري في طهران الدكتور عدنان محمود أن تمدد خطر الإرهاب في المنطقة والعالم يفرض علي الدول الغربية تصحيح أخطائها في التغطية علي الإرهاب وداعميه في سورية والتنسيق مع الدولة السورية والجيش العربي السوري الذي يحقق نجاحات ميدانية في دحر الإرهاب في مختلف المناطق بدعم من روسيا الاتحادية ومساعدة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وجبهة المقاومة.
وشدد رحماني فضلي علي أهمية تعزيز التنسيق الاستراتيجي بين إيران وروسيا وسورية والعراق في محاربة التنظيمات الإرهابية التكفيرية وتوفير متطلبات الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم مؤكدا أن خطر الإرهاب هو التحدي الرئيس الذي يهدد شعوب المنطقة ومستقبلها.
وأشار الوزير الإيراني إلي استمرار دعم إيران لجهود الحكومة السورية وصمود الشعب السوري وثباته في محاربة الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار ومن ثم التحرك في المسار السياسي عبر حوار سوري سوري دون أي تدخل خارجي يحفظ وحدة سورية واستقلالها ويرفض أي إملاءات من الخارج.
من جانبه رأي السفير محمود أن الخطر الرئيسي الذي تواجهه المنطقة والعالم يتمثل في الارتباط العضوي والمباشر بين التنظيمات الإرهابية التكفيرية وبعض دول المنطقة كتركيا والسعودية وقطر.
وأشار محمود إلي أن المسار الذي تخطو به سورية والاتحاد الروسي والجمهورية الإسلامية الإيرانية هو النموذج الفاعل والناجح في مكافحة الإرهاب.
انتهي** 2344