رئيس الجمهورية: يمكن معالجة الخلافات عبر الحلول الدبلوماسية والحوار

طهران/14نيسان/ابريل- اكد رئيس الجمهورية الاسلامية انه يمكن معالجة الخلافات وسوء الفهم عبر الحلول الدبلوماسية والاساليب السلمية والحوار.

و اكد الرئيس روحاني اليوم الخميس في كلمة القاها امام الجلسة الافتتاحية لاجتماع قمة منظمة التعاون الاسلامي في اسطنبول ان الاسلام علمنا بان الجريمة اينما وقعت وتحت اي مسمي كانت ، فهي جريمة سواء كانت في ارض فلسطين المظلومة او لاهور او بيروت او دمشق او اسطنبول او نيويورك او باريس او بروكسل. المهم هو ان نتعرف علي الجذور والارضيات بصورة صحيحة وان نسعي وبعزم وارادة راسخين للتصدي لكافة اشكال هذه الجرائم.
واضاف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعلن وبكل صراحة ضرورة الالتزام باولوية الحوار واعتماد الحلول الدبلوماسية بين الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامية لمعالجة كافة الخلافات .
وقال انه يجب اعتبار الامن المستديم والتطور العلمي والتنمية الشاملة لاعضاء منظمة التعاون الاسلامي من امن العالم الاسلامي وتطوره وتنميته والعمل علي الحيلولة دون تهميش هذه الضرورة مضيفا نحن ندعو كافة اعضاء هذه المنظمة بشكل جاد ان تعتبر الطاقات العلمية والاقتصادية والسياسية والعسكرية والثقافية لدي ايران، تتعلق بها ايضا وان تعتبر قوة ايران من قوتها كما ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لديها نفس الاعتقاد ازاء الدول الاسلامية الاخري.
وصرح انه يجب الاخذ بعين الاعتبار دوما خطر الكيان الصهيوني باعتباره المصدر الرئيسي لاثارة العنف والتطرف والقبول بان استمرار قتل الشعب الفلسطيني البريء خاصة النساء والاطفال في الاراضي المحتلة وحصار غزة تشير كلها الي الطبيعة العنيفة لهذا الكيان الذي يواصل وحشيته في ظل تغافل المجتمع الدولي خاصة القوي الغربية.
و اكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بذلت دوما الجهود لتعزيز التضامن والوحدة بين الامة الاسلامية وعملت علي تجنب اثارة التوتر في المنطقة وحاولت بسياستها الاقليمية والدولية تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية باعتبار ذلك من اولوياتها الرئيسية وانها تؤمن بانه يمكن معالجة الخلافات وحالات سوء الفهم عبر الحلول الدبلوماسية وباعتماد الاساليب السلمية والتفاوض لذلك اننا نرغب بمعالجة المشاكل المحتملة مع الدول الاخري عن طريق الاخوة الاسلامية ومبدا حسن الجوار والاعتقاد الراسخ بالمصالح الامة الاسلامية ونحن مستعدون كي نوفر الاجواء اللازمة لازالة الغموض والخلافات عن طريق الحوار والتفاهم والتشاور والتعامل البناء.
انتهي**2018**1369