لاريجاني: دور قائد الثورة كان فريدا في حرب تموز والتصدي للارهاب في سوريا

زاهدان - 14 نيسان - ابريل - ارنا - اعتبر رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني دور قائد الثورة الاسلامية في احباط المخططات الاستكبارية في المنطقة بانه مهم للغاية، مؤكدا ان دوره في حرب تموز والتصدي للارهابيين في المنطقة وسوريا كان فريدا.

وفي كلمته امام التجمع الكبير للوحدات المشاركة في اختتام مناورات الرسول الاعظم (ص) قال لاريجاني ان هذه المناورات جسدت القدرة العملاقة للوحدة في هذه المنطقة واضاف ان النظرة الكلية للاوضاع في المنطقة تكشف عن تفشي ظاهرة غياب الامن في المنطقة.
وتابع لاريجاني: للاسف ان هناك اصابع تعمل علي ابقاء هذه الظاهرة في المنطقة لان اتحاد المسلمين سيدفعهم الي الوقوف بوجه اميركا.
واشار الي انشطة الجماعات الارهابية في المنطقة والتي ادت الي بث الفرقة في اوساط الفرق الاسلامية المختلفة وقال ان اتحاد المسلمين يخدم الاسلام خدمة عظيمة ويقود الي الحاق هزيمة نكراء باميركا.
واعتبر ان قيادة آية الله السيستاني لعبت دورا مؤثرا جدا في ايجاد الوحدة بالعراق فيما يحاول الارهابيون اثارة الفتن وزعزعة هذه الوحدة.
كما اعتبر ان القضية المهة الاخري هي تخلف الدول الاسلامية، مشيرا الي انه من الطبيعي ان مثل هذه الدول لن تشهد اية استثمارات كما ان الدول التي تعاني من مشاكل امنية لن تشهد تقدما علميا وتقنيا.
واكد ضرورة التحلي باليقظة البالغة لاستغلال الامن المتاح في ايران في توظيف الاستثمارات وقال ان تواجد الحرس الثوري في محافظة سيستان وبلوجستان دليل علي ان المحافظة عزيزة لنا وان ذلك استدعي جلب اهم راسمال لنا الي هناك .
وقال لاريجاني، لقد عملنا علي توفير الامن في سيستان وبلوجستان من اجل اتاحة الارضية اللازمة لاطلاق التنمية فيها ضمن برنامج الخطة الخمسية، مؤكدا ان دور القائد العام للقوات المسلحة وقائد الثورة الاسلامية كان فريدا في تنظيم الاستراتيجية الامنية للمنطقة وايران.
واعتبر رئيس مجلس الشوري الاسلامي دور قائد الثورة الاسلامية في احباط المخططات الاستكبارية في المنطقة بانه مهم للغاية، مؤكدا ان دوره في حرب تموز والتصدي للارهابيين في المنطقة وسوريا كان فريدا.
انتهي ** 1837