الرئيس روحاني: تطوير العلاقات بين ايران وتركيا يخدم المنطقة والعالم الاسلامي

طهران/ 16 نيسان/ ابريل- اكد رئيس الجمهورية الاسلامية حجة الاسلام حسن روحاني علي ضرورة تعزيز العلاقات الشاملة والتعاون بين ايران وتركيا وقال ان مشاكل العالم الاسلامي لابد ان يتم حلها من قبل الدول الاسلامية نفسها وبعيدا عن تدخل الاجانب.

واضاف الرئيس روحاني خلال لقائه رئيس الوزراء التركي احمد داوود اوغلو في انقره، اضاف ان الصهيونية والارهاب هما اساس مشاكل المنطقة والعالم الاسلامي و قال 'ما من شك ان الارهاب مآله الفشل'.
وقال رئيس الجمهورية من الضروري ان تعمل جميع الدول الاسلامية خاصة ايران وتركيا لتسوية القضايا والمشاكل في العالم الاسلامي والقيام بواجبها ازاء سياسة التخويف من الاسلام والمؤامرات التي تحاك ضد الاسلام والمسلمين.
وعبر الرئيس روحاني عن شكره للمسؤولين الاتراك لاقامتهم الاجتماع الثالث عشر للقمة الاسلامية معربا عن امله بان تشهد منظمة التعاون الاسلامي المزيد من التعاون والانسجام والوحدة خلال فترة رئاسة تركيا لها.
وقال رئيس الجمهورية ان منظمة التعاون الاسلامي يمكن ان تكون نقطة امل للمسلمين لكنها لم تستطع من القيام بمسؤولياتها بالصورة الصحيحة حتي الان وشدد بالقول 'لابد ان نتعاون معا كي تعمل هذه المنظمة
لتعزيز الوحدة والانسجام في العالم الاسلامي'.
ووصف الزيارة الاخيرة لرئيس الوزراء التركي الي ايران بانها ساهمت في تفعيل مسار العلاقات بين الجانبين مشيرا الي العلاقة الوثيقة التي تربط بين الشعبين مؤكدا في ذات الوقت علي ضرورة الاستفادة من جميع الطاقات المتوفرة لتوثيق التعاون الثنائي اكثر فاكثر.
وقال رئيس الجمهورية ان تطوير التعاون التجاري والاقتصادي بين ايران وتركيا يتوقف علي تعزيز التعاون المصرفي بينهما واكد ان الغاء العقوبات اوجد فرصة جيدة لتعزيز العلاقات بين البلدين لابد من اغتنامها بافضل شكل ممكن.
واكد ضرورة تشجيع البنوك والقطاعات الخاصة لدي البلدين علي تعزيز التعاون الثنائي وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وتركيا من شانهما ان يعملا علي تعزيز التعاون في كافة المجالات التجارية والاقتصادية والثقافية والسياحية وفي قطاعات النقل وجميع المواضع ذات الاهتمام المشترك لبلوغ حجم التبادل التجاري بينهما الي 30 مليار دولار سنويا.
انتهي**1369