١٦‏/٠٤‏/٢٠١٦ ٥:٤١ م
رمز الخبر: 82037591
٠ Persons
شمخاني: توجهات اميركا في مواصلة مسار العقوبات، غيربناءة

طهران/16نيسان/ابريل- اعتبر امين المجلس الاعلي للامن القومي الايراني علي شمخاني ان توجهات اميركا في مواصلة مسار العقوبات وعرقله تنفيذ الالتزامات علي اساس خطة العمل المشترك الشاملة بانها غيرمناسبة وغيربناءة.

جاء ذلك خلال استقبال شمخاني عصر اليوم الثلاثاء مسوولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فدريكا موغيريني حيث بحث الجانبان بشان تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة وتطورات المنطقة وتنمية التعاون بين ايران والاتحاد الاوروبي.
واعتبر شمخاني توجهات اميركا في مواصلة مسار العقوبات ووضع العراقيل امام تنفيذ الالتزامات علي اساس الاتفاق النووي بانه غيرمناسب وغيربناء موكدا انه اذا استمر هذا المسار ولم يتخذ الاتحاد الاوروبي اجراء فاعلا في مواجهته فان هذا الامر سيترك اثرا سلبيا علي مواصلة التعاون وتنفيذ الالتزامات المتبادلة.
واشار الي الدور المحوري الذي لعبه الاتحاد الاوروبي في التوصل الي خطة العمل المشترك الشاملة موكدا علي ضرورة حفظ هذه التوجهات والاشراف علي تنفيذها بصورة صحيحة والحفاظ عليها من خلال مواصلة تعاون الاتحاد الاوروبي والدور الناشط للجنة المشتركة.
وصرح ان ايران والاتحاد الاوروبي بدآ تعاونا جيدا في المجالات الاقتصادية والسياسية والطاقة والنقل والبيئة ومواجهة الارهاب حيث يمكن من خلال ابداء حسن النوايا وتوسيع التعامل زياده الافاده من الطاقات وتنفيذ التوافقات ومذكرات التفاهم الموقعة بين الطرفين بما في ذلك وثيقة التعاون في مجال الطاقة النووية.
واشار الي الدور المتميز الذي تضطع به الجمهورية الاسلامية الايرانية في مواجهة داعش والجماعات الارهابية في سوريا والعراق والاثمان الملحوظة التي تدفعها ايران لتوفير واستتباب الامن في المنطقة قائلا ان وجود العناصر التكفيرية لفترة طويلة سيودي الي تنامي التدهور الامني وعدم الاستقرار علي الصعيد الدولي وان الحيلولة دون استمرار هذه العملية تحتاج الي المزيد من تقارب الاتحاد الاوروبي في مواجهة الارهاب.
وصرح ان فرض العقوبات ضد بعض المسوولين الايرانين حول حقوق الانسان بذرائع واهية لا يتناسب مع الاجواء الجديدة للعلاقات بين ايران والاتحاد الاوروبي ومن شانه ان يعزز عدم الثقة.
وصرح ان سوء المعاملة والطرد واعادة لاجئي الدول التي تواجه خطر الارهاب من قبل الاتحاد الاوروبي يشكل تصرفا يتعارض مع المزاعم بشان الدفاع عن حقوق الانسان.
وقال ان جزء كبيرا من الازمة في سوريا والعراق وليبيا يعود الي ارسال السلاح والدعم الذي تقدمه الدول الاوروبية للمعارضين والجماعات المسلحة لذلك يجب عليهم ان يتحملوا اليوم المسوولية ونتيجة سياساتهم.
وقال ان الكيان الصهيوني يواصل الاستيطان وقتل الفلسطييين بالرغم من ادانته بالمتكررة في الاوساط الدولية وهو يعتبر تهديدا للامن المنطقة بسبب امتلاكه غيرالقانوني للسلاح النووي واسلحه الدمار الشامل.
واكد علي ضرورة اتخاذ توجهات واقعية من قبل الاتحاد الاوروبي في مسار تحقيق مطلب وارادة الشعب السوري قائلا ان الانتخابات البرلمانية الاخيرة في سوريا تعتبر انموذجا لممارسة الديمقراطية والمشاركة السياسية للمجموعات المختلفة لتحديد مصير البلاد ويجب تقديم الدعم لها.
ومن جانبها اعربت موغيريني خلال هذا اللقاء عن تقديرها للمساعي التي بذلتها ايران في مسار تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة معتبرة تحقيق نتائج حقيقية مثل رفع العقوبات المالية بانه من حقوق ايران.
واضافت ان كافة الدول يجب ان تتحرك في مسار تعزيز خطة العمل المشترك الشاملة.
وصرحت انه ونظرا الي الدور الهام لايران في ارساء الامن والاستقرار في المنطقة فان تعاون الاتحاد الاوروبي وايران يمكن ان يسهل المسارات الدبلوماسية لمعالجة الازمات.
انتهي**2018 ** 1718