اننا علي يقين بأن مصالح الإتحاد الاوروبي تصب في تنفيذ الاتفاق النووي

طهران/ 16نيسان/ابريل/ارنا – اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف 'اننا علي يقين بأن مصالح الاتحاد الاوروبي تكمن في تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة'.

واعلن ظريف بمؤتمره الصحفي المشترك مع مسؤولة الاتحاد الاوروبي 'فدريكا موغيريني' اليوم السبت بطهران، عن تعاون ايران مع الاتحاد الاوروبي لرفع العقبات التي تحول دون تنفيذ الاتفاق النووي مع الغرب.
ولفت وزير الخارجية الي ان 7 مفوضين اوروبيين يرافقون موغيريني في زيارته الي ايران؛ مشيرا الي ان هؤلاء المفوضين هم بمثابة وزراء يعملون لدي الاتحاد الاوروبي وبطبيعة مسؤولياتهم عقدوا اجتماعات عديدة مع الوزراء المعنيين في ايران.
وحول المواضيع التي تطرق اليها في اجتماعه مع مسؤولة الاتحاد الاوروبي اشار ظريف الي صدور 4 قرارات مشتركة بين ايران والاتحاد الاوروبي؛ احدها لتحديد محاور التعاون بين الجانبين والبقية تعود الي التعاون النووي غير العسكري بين طهران والاتحاد الاوروبي.
واضاف ظريف انه تحدث مع موغيريني حول التعاون الثنائي في مجالات الطاقة ومكافحة الارهاب والتطرف والمخدرات والقضايا الانسانية واللاجئين والمشردين وحقوق الانسان؛ مؤكدا ان التعاون بين طهران والاتحاد الاوروبي يخدم مسيرة التطوير في البلاد ويساند الجهود الرامية الي ارساء السلام والامن علي صعيد المنطقة المتأزمة.
وفي معرض رده علي سؤال بشأن اسباب حضور ايران في سوريا، قال وزير الخارجية ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تقف في طليعة الدول المناهضة للارهاب والتطرف والتكفير وهي تدعم جميع دول الجوار في هذا الاطار.
وتابع ظريف قائلا، ان قرار وقف اطلاق النار في سوريا لايعني توقف المواجهات مع جماعتي داعش والنصرة الارهابيتين.
وحول التجارب الصاروخية الايرانية؛ شدّد وزير الخارجية في مؤتمره الصحفي المشترك مع مسؤولة الاتحاد الاوروبي، ان ايران اعلنت مرارا بأن صواريخها تستخدم لاغراض دفاعية فقط؛ مضيفا ان الصواريخ الايرانية لم تصمم لحمل رؤوس نووية.
وفيمايخص مساعي طهران لرفع عقبات التعاون بين البنوك الايرانية والعالمية، قال ظريف ان ايران تابعت باستمرار هذا الموضوع في اطار خطة العمل المشترك الشاملة ويزور محافظ البنك المركزي الايراني حاليا واشنطن، في ذات السياق، حيث اجتماعه بوزير الخزانة الامريكي فضلا عن المباحثات الجدية التي اجراها وفد الخبراء الايرانيين مع خبراء 'اوبك' او مكتب مراقبة الحظر ، هي بهدف حصول الاطمئنان من ان الولايات المتحدة تلتزم بتعهداتها الخاصة بالاتفاق النووي.
واكد ظريف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستتابع مع الاتحاد الاوروبي وعود الاميركان بشأن عدم تعرضهم للتعاون المصرفي بين ايران والبنوك غير الامريكية.
انتهي ** ح ع ** 1837