روحاني: ايران تضمن امن الطاقة لتركيا

طهران/16 نيسان/ابريل / ارنا – اكد رئيس جمهورية حسن روحاني ان ايران قادرة علي ان تضمن امن الطاقة لتركيا في مجالات النفط والكهرباء والبتروكيمياويات وان تلبي حاجاتها.

جاء ذلك في تصريح ادلي به روحاني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عقب القمة التي جمعتهما اليوم السبت في العاصمة انقرة، حيث تم التوقيع علي 8 وثائق للتعاون بين البلدين.
واشاد روحاني باستضافة الحكومة والشعب التركي للوفد الايراني؛ مؤكدا ان الفرص متاحة لترسيخ تعاون شامل بين طهران وانقرة.
واضاف، ان البلدين قطعا اشواطا جيدة خلال السنوات الماضية بهدف تعزيز العلاقات الثنائية، لكن ظروف الحظر والاقتصاد العالمي وضعت حجر العثرة امام هذه الجهود؛ مؤكدا علي انتهاز الظروف المواتية في مرحلة ما بعد الحصار وتنفيذ الاتفاق النووي الايراني، وصولا الي الاهداف المشتركة وازالة العقبات بصورة سريعة.
ولفت رئيس الجمهورية الي مباحثاته مع نظيره التركي حول التعاون المصرفي بين البلدين؛ مؤكدا بالقول : قررنا توسيع التعاون المصرفي وعليه سيكون بإمكان البنوك التركية ان تنشئ فروعا لها في طهران، فضلا عن التعاون بين بورصة طهران واسطنبول الذي سيؤدي الي تغيير ايجابي وجيد في تعامل البلدين.
ودعا روحاني الي تحفيز القطاع الخاص في كل من ايران وتركيا لترسيخ استثمارات مشتركة وتعزيز عملية الصادرات الي بلدان اخري.
وتابع قائلا، ان البلدين قادران علي تطوير تعاونهما السياحي بهدف استقطاب السياح من بلد ثالث؛ داعيا تركيا الي نقل خبراتها السياحية الي ايران بهدف تعزيز البني التحية ذات الصلة بالسياحة في البلاد.
واكد روحاني ان المصالح والقواسم الدينية والثقافية المشتركة بين ايران وتركيا تستدعي تسريع الخطوات الرامية الي تنمية العلاقات ورفع حجم التعاون الثنائي الي مستوي الـ 30 مليارد دولار.
واشار رئيس الجمهورية، في مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان، الي المجازر التي تُرتكب في سوريا واليمن، والعراق والدول الاقليمية التي تعيش ظروفا امنية غير مناسبة؛ مؤكدا ان المسؤولية الدينية تقع علي طهران وانقرة في هذا الخصوص لتكثيف جهودهما بهدف ارساء الامن والاستقرار علي صعيد المنطقة.
كما شدّد روحاني علي دور ايران وتركيا في افشال المخططات الصهيونية التي تستهدف سمعة الدين الاسلامي؛ مؤكدا ان المطلوب من البلدين تعزيز جهودهما للتعريف بالاسلام الحقيقي السمح والتصدي لظاهرة 'الاسلاموفوبيا'.
روحاني وفي جانب اخر من تصريحاته الصحفية، هنأ برئاسة تركيا لمنظمة التعاون الاسلامي؛ قائلا ان السعي للحفاظ علي وحدة العالم الاسلامي وايقاف القمع الصهيوني واستيفاء حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم تشكل اهم اهداف المنظمة؛ مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستقف الي جانب هذه المنظمة طالما تلتزم باهدافها .
وقال رئيس الجمهورية ان البلدين يهمهما واقع العالم الاسلامي وينبغي عليهما القيام بخطوات لتعزيز الوحدة والتقريب بين المذاهب الاسلامية وان يعلنا للعالم بأن الاسلام يشكل هوية المسلمين وليس الشيعة او السنة؛ الاسلام الذي يجسد الاخوة والتراحم؛ معربا عن امله في تحقيق هذه الاهداف خلال فترة الرئاسة التركية لمنظمة التعاون الاسلامي.
انتهي ** ح ع ** 1837