١٦‏/٠٤‏/٢٠١٦ ٩:١٠ م
رمز الخبر: 82037838
٠ Persons
السعودية عملت لبث الخلافات حتي آخر لحظة في قمة اسطنبول

طهران - 16 نيسان - ابريل - ارنا -انتقد مدير دائرة الشؤون السياسية والامن الدولي بوزارة الخارجية الايرانية حميد بعيدي نجاد تصرفات المملكة السعودية في القمة الاسلامية باسطنبول، موضحا انه رغم خطاب روحاني الايجابي الا ان الرياض قرعت طبول الخلافات حتي اللحظة الاخيرة.

واورد بعيدي نجاد ، في مقال كتبه علي صفحته في موقع التواصل الاجتماعي يوم السبت ، ان ماتميزت به القمة الثالثة عشرة في اسطنبول هو الخلافات بين البلدان الاربعة المهمة في المنطقة اي ايران والسعودية من جهة ومصر وتركيا من جهة اخري.
واضاف، انه رغم الخطاب الايجابي الذي تلاه الرئيس روحاني القائم علي ان ايران والسعودية ليستا مشكلة لاحداهما الاخري بل ان التعصب والتطرف والارهاب هي المشكلة لكن الرياض استمرت في قرع طبول الخلافات حتي اللحظة الاخيرة.
واشار الي مساعي الرياض في التوسط بين انقرة والقاهرة وقال، ان الملك السعودي بذل مساعيه في هذا المضمار الا انه لم تظهر اي اشارات علي نجاح مسعاه بل العكس تدلل الاشارات علي استمرار النزاع بين البلدين.
ونوه الي ان السعودية استغلت حادثة الهجوم علي سفارتها في طهران وعبأت جميع طاقاتها السياسية والاقتصادية من اجل ادانة ايران الا انها لم تستطع الحصول علي الاجماع بسبب معارضة ايران وبلدان اخري لكنها أدخلت في النهاية هذا البند في البيان الختامي دون نيل الاجماع.
واشار الي موقف السعودية من حزب الله لبنان ، موضحا انها كانت تشدد علي تقديمه كمنظمة ارهابية كما فعلت في اجتماع الجامعة العربية الا ان معارضة بعض البلدان الاعضاء ومنها ايران ولبنان وثلاثة بلدان اخري اضطرها الي القبول بالادانة فقط لما أسمته اعماله الارهابية.
انتهي ** 1837