لاريجاني: نأمل بان تثمر زيارة الوفد الاوروبي لطهران عن تقدم اقتصادي ملموس

طهران - 16 نيسان - ابريل - ارنا - اعرب رئيس مجلس الشوري الاسلامي الايراني علي لاريجاني عن امله بان تثمر زيارة مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني لطهران عن تقدم ملموس علي صعيد النشاطات الاقتصادية بعد وضع الاتفاق النووي حيز التنفيذ.

وقال لاريجاني ، في تصريح لدي استقباله مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني في طهران مساء السبت، انه قد حان الوقت لنري مدي تأثير الاتفاق النووي علي العلاقات الاقتصادية اذ ان احد هواجس التجار وارباب الصناعة في ايران يتمثل في اساليب القيام بالعمليات المصرفية والتي ماتزال بعض مشاكلها لم تحل لحد الآن.
واعتبر ان مراحل تنفيذ الاتفاق النووي رهن باحراز التقدم في النشاطات الاقتصادية والتي تسعي ايران للقيام بحصتها من هذا التعاون.
ولفت لاريجاني الي ان الانتخابات التشريعية التكميلية في ايران ستجري في غضون الاسبوعين القادمين ، موضحا ان اولوية نشاطات المجلس المقبل تتمثل بالنشاطات الاقتصادية وانه سيؤدي دورا مهما في مجال التعاون الاقتصادي مع اوروبا.
واشار الي التطورات الجارية في المنطقة ، موضحا ان الامن المستديم في المنطقة يكتسب اهمية فائقة وان ايران بدورها تقوم بنشاطات ايجابية في هذا المضمار ، واعرب لاريجاني عن امله في ذات الوقت ان تنتبه بلدان المنطقة الي ان تواجد المجموعات الارهابية يلحق الاضرار بالجميع.
من جهتها قالت موغريني ان 7 مفوضين يرافقونها في زيارتها الحالية لطهران واكدت ان وفدا اوروبيا كبيرا كهذا لم يزر ايا من بلدان العالم لحد الآن مايؤكد رغبة الاوروبيين في تعزيز التعاون مع طهران.
واعربت عن رغبة اوروبا باستعادة مكانتها السابقة علي صعيد العلاقات الاقتصادية مع ايران واكدت انها ستبذل قصاري جهودها في هذا المجال.
واعتبرت ان برلماني الجانبين يضطلعان بدور مهم علي صعيد تمتين الاواصر الاقتصادية وانه ينبغي التصويت لصالح تسهيل قوانين الاستثمار.
واشارت موغريني الي الاتفاق النووي واعربت عن املها بتنفيذ الجانب الغربي لتعهداته بالنظر الي تنفيذ ايران لالتزاماتها في الاتفاق.
واشادت بدور ايران الايجابي في العراق واعربت عن املها في ذات الوقت باداء طهران لدور مماثل في سوريا واليمن.
واشارت الي الوضع في لبنان وقالت ، اننا نريد الحد من وقوع تطورات جديدة في لبنان وكذلك فاننا علي استعداد للتعاون مع ايران من اجل ارساء الاستقرار والامن في افغانستان لان زعزعة الامن في هذا البلد لاتصب في مصلحة احد.
واكدت موغريني علي ضرورة القضاء علي الارهاب ودعت الي تعاون جميع البلدان لنيل هذا الهدف.
انتهي ** 1837