عودة العمليات الاستشهادية دليل علي حيوية الانتفاضة

غزة/ 21 نيسان/ إبريل/ إرنا – اعتبر الناطق باسم «لجان المقاومة في فلسطين»، 'أبو مجاهد' أن عملية تفجير الحافلة الصهيونية في القدس المحتلة 'رسالة تأكيد علي أن الانتفاضة الفلسطينية ماضية بخطي ثابتة نحو تحقيق أهدافها'.

وفي حديث لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا»، قال أبو مجاهد: 'إن هذه العملية البطولية أثبتت أن الاحتلال بمكائده، وإجراءاته القمعية والتعسفية، وخطواته الاحترازية الأمنية لن يقوي علي منع فدائي من الوصول إلي مراده'.
وأضاف: 'نحن اليوم نريد أن نطمئن أبناء أمتنا، وكل الأحرار أن الشباب الفلسطيني المقاوم لن يكل أو يمل، وأنه سينجح دوماً في إيجاد الطريقة المناسبة لكي يثأر لأبناء شعبه، ولكي يرد علي جرائم الاحتلال المتواصلة في الضفة الغربية، وفي القدس، وقطاع غزة، وكذلك في الداخل السليب عام ثمانية وأربعين'.
وشدد 'أبو مجاهد'، علي أن 'المقاومة الباسلة ستظل قادرة علي قلب الطاولة علي كل من يتبنون مسار التنسيق الأمني والتطبيع مع الاحتلال'.
وتابع القول: 'اللافت أن هذه العملية جاءت بعد حديث قادة العدو عن ما أسموه ركود العمليات؛ ولكنهم تناسوا أن هذا الركود ليس بسبب العجز عن مواصلة الطريق؛ بل لأن المقاومة، ولأن شبان الانتفاضة الأبطال قد خبروا بأن الأسلوب الذي بدأوا به مواجهتهم قبل أشهر بات بحاجة للاستبدال والتغيير، وها هم يعودون أقوي من ذي قبل ، رافعين شعار التجديد والتطوير'.
وأردف الناطق باسم «لجان المقاومة في فلسطين» قائلاً: 'إن المقاومة عودتنا علي تحدي الصعاب والتغلب عليها مهما كانت، وهي بعمليتها النوعية هذه أربكت المؤسسة العسكرية والأمنية الصهيونية؛ وجاءت صاعقة حتي للسياسيين والمعلقين ، لتؤكد بشكل قاطع أن الانتفاضة باتت في مرحلة أخري قد يكون عنوانها عودة زمن الاستشهاديين وتفجير الحافلات'.
انتهي *(3)*387*381*