«إسرائيل» تنفذ خطة غير معلنة لربط مستعمرات الضفة الغربية بالقدس المحتلة

رام الله/ 23 نيسان/ إبريل/ إرنا – كشف مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية المحتلة غسان دغلس، النقاب عن أن سلطات العدو تنفذ خطة 'غير معلنة' لربط المستعمرات الصهيونية المنتشرة في الضفة الغربية مع تلك المقامة في مدينة القدس، مشيراً إلي أن حملات الاستيلاء علي الأراضي الفلسطينية، والتي تتزامن مع تصعيد وتيرة هدم المنازل والممتلكات تعد الأخطر منذ سنوات.

وفي حديث لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا»، قال دغلس: 'إن «إسرائيل» ومن خلال ما تملكه من قوة بطش باتت تسرق يومياً المزيد من المساحات، وهي تستهدف كافة مدن الضفة من القدس وصولاً إلي جنين'.
وأوضح أن 'حملات المصادرة تركز علي المناطق المصنفة (C) (في اتفاق أوسلو)، وبحسب ما لدينا من معطيات فإن هناك 63% من هذه الأراضي تم استهدافها بشكل كبير وبشكل لافت؛ ومنذ مطلع هذا العام 2016 جري هدم 456 منزلاً ومنشأة بذريعة عدم الترخيص'.
ولفت المسؤول الفلسطيني إلي أن إحصاءات الهدم التي تنفذها سلطات الاحتلال 'تعد الأكبر مقارنة بالأعوام الفائتة، ما يعني أن الأمور تتصاعد علي الأرض'.
وأضاف دغلس: 'إلي جانب الهدم، هناك مصادرة للجرارات والمحاصيل الزراعية، ومنع أصحاب الأراضي من الوصول إلي حقولهم (..) هذا يأتي فقط في سياق تفريغ الأرض من أصحابها، تمهيداً لسلبها وضمها للكيان الغاصب'.
وتعقيباً علي العطاءات الاستيطانية المتلاحقة التي تصادق عليها حكومة الاحتلال قال دغلس: 'نحن نتحدث عن 184 مستوطنة، و176 بؤرة استيطانية يقطنها نحو نصف مليون مستوطن، وكثير منها تصنف كعشوائية وهي مترامية الأطراف؛ لهذا تعمد سلطات العدو من خلال مخططاتها المستمرة لربط هذه المستوطنات ببعضها البعض، وفي المقابل يتم تحويل القري الفلسطينية إلي مخيمات مقطعة الأوصال؛ ومن هنا فإننا نؤكد أن الوضع كل يوم يزداد سوءا وصعوبة في ظل هذه الهجمة الشرسة والمحمومة الاستيطانية'.
انتهي *(3)*378*381*2344