عجز حكومة العدو عن وقف الانتفاضة يجعلها في مواجهة مع المستوطنين

رام الله/ 23 نيسان/ إبريل/ إرنا – اعتبر الكاتب الفلسطيني الخبير بالشأن الصهيوني عادل شديد، أن ما تمر به حكومة العدو الصهيوني اليوم من إرباك وصل حد السجال بين أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية 'الكابينيت' هو انعكاس واضح للعجز عن إخماد الانتفاضة التي مرّ علي انطلاقتها نحو سبعة أشهر.

وقال شديد في حديث لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا»: 'إن ما تابعناه علي مدار الأيام الفائتة؛ وتحديداً عقب عملية تفجير حافلة الخط 12 بالقدس المحتلة من مواقف «إسرائيلية» متخبطة، ومن ثم هذا التعتيم علي حيثيات ما جري يؤكد أن العدو في أزمة (..) هذا الصمت المقصود يهدف بالدرجة الأولي إلي حرمان الفلسطينيين من الشعور بالانتصار لجهة اختراق المنظومة الأمنية للكيان، وفي ذات الوقت الحيلولة دون استشعار «الإسرائيليين» للهزيمة؛ لأن من شأن ذلك أن يؤدي إلي انهيار وانعدام ثقة المجتمع اليهودي بقيادته الأمنية والسياسية، وهذا بطبيعة الحال سيخلق مزيداً من الضغط علي الحكومة التي يتزعمها بنيامين نتنياهو والتي تواجه أزمات أخري'.
وتابع شديد القول: 'واضح تماماً أن حكومة تل أبيب تضع منذ أشهر ضمن أولوياتها القضاء علي الانتفاضة الفلسطينية في الضفة والقدس؛ ووقوع عملية القدس التي تعد من حيث النوع الأولي منذ سنوات يمثل فشلاً استخبارياً، ويبقي قادة الاحتلال في مواجهة مع الرأي العام لديهم لجهة كيف ستكون ارتدادات ذلك خلال المرحلة القادمة، سيما وأن ما حصل شابه الكثير من الغموض، ولا تملك «إسرائيل» إجابات علي الأسئلة التي طرحها المراقبون والمحللون'.
وكان موقع 'واللاه' الصهيوني قال: 'إن المهاجم لم يعد وحيداً، وإعلان «حماس» مسؤوليتها عن العملية جاء علي أمل أن يقود ذلك لتنفيذ المزيد، والرد في قطاع غزة سيؤدي إلي تصعيد الأوضاع؛ لكن عدم الرد سيعطي الضوء الأخضر لعمليات أخري'.
انتهي *(3)*378*381*2344