الشيخ نعيم قاسم: السعودية تستكمل حلقات المشروع الصهيوني

بيروت/ 25 نيسان/ إبريل/ إرنا – أكّد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة للتعاون الذي يساهم في ضبط واستقرار المنطقة، منددًا برفض سلطات آل سعود التعاون مع إيران، ومعتبرًا أن السعودية تستكمل اليوم حلقات المشروع الصهيوني.

وقال الشيخ قاسم خلال احتفال أقامه حزب الله في حسينية الإمام الخميني (قده) في بعلبك (شرق لبنان) لمناسبة إطلاق الماكينة الانتخابية البلدية للحزب الله في منطقة البقاع: 'إن الاستقرار في لبنان هو مصلحة للجميع ومصلحة لحزب الله لأن الانجرار إلي الاقتتال الداخلي لا يفيد أحداً، وحزب الله عامل رئيس فيه، فحزب الله حمي لبنان جنوباً وشرقاً مما ساعد علي الاستقرار في الداخل اللبناني وعمل علي تنشيط الدولة وكشف بؤر الفساد'.
وشدّد علي أن حزب الله 'سيتابع ملفات الفساد الداخلي سواءً في شبكة الإنترنت غير الشرعية أو شبكة الاتجار بالبشر وغيرها من الملفات، 'لعله يمكن أن يحقق شيئاً في مواجهة الفساد'.
أضاف: 'ليكن معلوماً للجميع ، شعار حزب الله ومواقفه في الداخل اللبناني بأننا سنبني الدولة وكل ما يحتاجه هذا البناء، وأما الحدود فسنحميها بكل متطلبات الحماية. ولن نكون أتباعاً لأي سياسات وأي دولة مهما بلغت التضحيات'.
وأكّد الشيخ قاسم قول أحد قادة العدو، خلال مؤتمر لجميع قيادات المخابرات في الكيان الصهيوني، بأن «حزب الله أصبح درع لبنان»، فقال: 'بالفعل إذا نظرنا إلي ما أنجزه حزب الله منذ العام 1982 لوجدنا أن الحزب هو الدرع الحامي ضد «إسرائيل» وضد الإرهاب التكفيري ولولاه لما وصلنا اليوم إلي هذه النتيجة العظيمة من الكرامة والعزة والمعنويات والتحرير والانتصارات المتتالية'.
وشدد الشيخ قاسم علي أن 'توصيف حزب الله بالإرهاب بأنه توصيف «إسرائيلي»، وقال: 'من يتبني هذا التوصيف يعلن صهيونية مشروعه، والسعودية اليوم تستكمل حلقات المشروع «الإسرائيلي»، من خلال:
- اللقاءات العلنية والسرية التي حصلت بين مسؤولين سعوديين و«إسرائيليين» في السنوات الماضية التي برز منها الكثير عبر وسائل الإعلام.
- تدريب عشرات الضباط السعوديين علي يد ضباط صهاينة وقد نشرت أسماؤهم وأرقام ملفاتهم وتوصيفاتهم في الجيش السعودي في وسائل الإعلام.
- إعلان السعودية علي لسان وزير خارجيتها عادل الجبير التزامها بالاتفاقات الدولية المتعلقة ومنها «كامب ديفيد» ولو بطريقة المواربة من خلال الجسر مع مصر.
- توقفت السعودية منذ سنوات عن تقديم أي نوع من أنواع الدعم للمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
– رفض السعودية إقامة أي تعاون مع إيران من أجل مصالح المنطقة واستقرارها لأنها تريد أن تُبقي الأزمة قائمة وتخشي من إيران المستقلة والمستعدة للتعاون الذي يمكن أن يساهم في ضبط واستقرار المنطقة.
– حرب السعودية علي اليمن تدمير للبشر والحجر وليست حرباً أخلاقية ولا سياسية وليس فيها أي مشروعية بل هي حرب إبادة الشعب اليمني.
– الحرب في سوريا لا تزال منذ 5 سنوات بسبب تعنت السعودية لأنها لم تنجح في تحقيق أي هدف ولذا فهي تنتقم دون أن تخسر فتدمر البني وتقتل الناس في سوريا ولا هم لديها فالأموال كافية لتدمير الآخرين.
– حملة السعودية ضد حزب الله ... حزب المقاومة، من يقف ضد حزب الله أعلن أم لم يعلن هو في صف «إسرائيل»'.
وبالنسبة للانتخابات البلدية، لفت الشيخ قاسم إلي أن حزب الله يسعي من أجل تشكيل مجالس بلدية شعارها 'خدمة الناس من دون تفريق'، معتبرًا أن المجالس البلدية هي 'عبارة عن خدمة حقيقية للناس فهي تجمع الراغبين بهذه الخدمة، ويعمل حزب الله معهم ويدعمهم ويساعدهم، ويعطي من نفسه وإمكاناته لمصلحة البلدية، فلا يستخدمها بوابة لأمور وهذا ما لم نعمل به يوماً من الأيام'.
انتهي *(4)* 381*1369