لا معني لأية مفاوضات طالما استمر الاستيطان الصهيوني

رام الله/ 25 نيسان/ إبريل/ إرنا – شدد مستشار ديوان رئاسة السلطة الفلسطينية لشؤون القدس أحمد الرويضي علي أن الاستيطان الصهيوني كان سبباً رئيسياً في فشل 'العملية السياسية'، مؤكداً أنه 'لا معني لأية مفاوضات في ظل استمرار البناء داخل المستعمرات'.

وفي حديث لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا»، قال الرويضي: 'إن قيادة السلطة لن تطلق أية عملية سلمية إلا بتوقف الاستيطان بصورة كلية، وهي تعتقد جازمة أن مواصلة الحكومة «الإسرائيلية» للاستيطان ترمي إلي منع قيام دولة فلسطينية مستقبلاً'.
ولفت المسؤول إلي أن الاستيطان – وعبر فرض الوقائع علي الأرض- يحمل أهدافاً سياسية ذات بعد استراتيجي؛ وليس كما يظن البعض بأنه أمر عابر يمكن التراجع عنه فيما بعد'.
وتابع الرويضي القول: 'انطلاقاً من هذه التوجهات الخطيرة نري كيف يتركز الاستيطان ليس فقط في محيط مدينة القدس؛ وإنما أيضاً في منطقة الأغوار، وبتنا نتابع مجدداً الحديث عن مشروع(E1)، إضافة إلي منح المستوطنين صلاحية القيام بدور الشرطة الإسرائيلية، وهذا تطور خطير شهدناه في القسم الشرقي من المدينة المحتلة'.
وأضاف: 'إننا مقبلون علي دولة استيطان ستحارب الوجود الفلسطيني بمختلف عناوينه وأشكاله؛ و واضح تماماً أنه ستكون هناك أيام قاسية علي المدينة المقدسة عموماً، وعلي المسجد الأقصي المبارك بشكل خاص (..) أمام هذا الأمر بات لازماً علي الجميع أن يتحملوا مسئوليتاهم في هذه القضية الهامة؛ فنحن أمام وضع صعب جداً يتهدد المسري الشريف؛ وأنا أخشي ما أخشاه أن «إسرائيل» ستنتقل الآن إلي فرض أمر الواقع داخله؛ بحيث لا تبقي المسألة مجرد زيارة لباحات المسجد، ومن ثم مغادرته؛ وإنما تثبيت إقامة الطقوس التلمودية في أرجائه؛ وعليه فإنني أدعو كل المقدسيين، وكل أهلنا في الداخل المحتل عام ثمانية وأربعين وكل من يستطيع الوصول إلي المسجد المبارك أن يظل فيه لإحباط مسعي تقسيمه زمانياً ومكانياً'.
انتهي *(3)*387*381*2344