جاسم البياتي : الاوضاع قد تعود للانفجار في اي لحظة ان لم تخرج الدبابات من طوز خرماتو

بغداد / 25 نيسان / ابريل / ارنا - اكد النائب العراقي جاسم محمد جعفر البياتي ان الحي العسكري في قضاء طوز خرماتو تعرض ليلة امس الاحد لقصف بقذائف الهاونات من قبل القوات الكوردية بعد ان تم الاتفاق علي وقف اطلاق النار، مؤكدا ان الوضع هناك هادئة الان لكنها قد تنفجر في اي لحظة بسبب عدم انسحاب الدبابات الكوردية من القضاء .

وقال في لقاء خاص مع ( ارنا ) : ان 'الحي العسكري في قضاء الطوز تعرض امس الاحد الي القصف بقنابل الهاون واستمر القصف حتي الساعة 9 مساء، وجاء هذا القصف بعد الاتفاق الذي تم علي وقف اطلاق النار، الوضع هادئ الان الا ان الدبابات التابعة للقوات الكوردية مازالت موجودة في الطوز وهذا مايعتبره التركمان تجاوزا، فوجود الدبابات يعني ان الاوضاع ممكن ان تنفجر في اي لحظة وان التركمان قد يقوموا بمهاجمة هذه الدبابات في اي وقت' .
واضاف : 'هناك 4 شهداء و23 جريحا في صفوف المدنيين، 10 من الجرحي هم محتجزون الان في الطوز ويصعب اخراجهم ونقلهم الي المستشفيات، لان الكورد لايسمحون لهم بمغادرة الطوز، وهناك سيارة اسعاف كانت تحمل جرحي من الاهالي استوقفوها القوات الكوردية وانزلوا منها الجرحي وبقوا لمدة طويلة حتي سمحوا لهم بالخروج وتم نقلهم الي الخالص ثم الي بغداد' .
واكد البياتي : نحن 'نشكر الاخوة في منظمة بدر وعلي رأسهم السيد هادي العامري علي اهتمامهم بالموضوع وتدخلهم لفظ الاقتتال، لكن الجلوس علي طاولة لمدة ساعة او اكثر يظهر فيها الجميع بانه يحب العلاقة وحريص علي توطيدها، هذا غير كاف، نحن نري ان لم ندخل في الجزئيات ونعرف هل ان المنطقة تدار من قبل البيشمركة ام الشرطة الاتحادية، فسوف تبقي الفتنة قائمة' .
واشار : اذا 'كانت المنطقة تدار من قبل البيشمركة نحن نطالب ان تكون الشرطة المحلية او الشرطة الاتحادية هي الحاكمة في المنطقة وليس البيشمركة والاسايش، هذه القضية لم يتم التطرق اليها، وما تم التوصل اليه هو ان يتم وقف اطلاق النار والخروج من الطوز، وبالتالي سوف نعود ايضا للنزاع لان الكورد يعتبرون هذه المنطقة كوردية ونحن نعتبرها غير كوردية، هناك اشكال باصل الاستراتيجية وترك الحلول للمستقبل هي التي كانت سببا لما حصل وسيحصل' .
ولفت : ان 'الحل الان هو ان يتم اخراج جميع القوات من الطوز، الاسايش والبيشمركة وحتي الحشد الشعبي الي خارج المنطقة، وتمسك الشرطة الاتحادية والشرطة المحلية زمام الامور في القضاء، وتقوم بادارة مرفقات الحياة في الطوز منها المؤسسات الحكومية والاسواق والشوارع والقصبات وغيرها، ويكون ايضا الشارع الممتد من طوز خرماتو الي كركوك خاضع لسيطرة هذه القوات كي نقضي علي الاختلافات من هنا وهناك' .
انتهي ع ص** 2344