جهانغيري يوكد ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين ايران والاوروغواي

طهران/25نيسان/ابريل- اكد النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري علي ضرورة اقامة علاقات اقتصادية وتجارية مباشرة بين ايران واوروغواي دون وسيط وقال ان ايران ليس لديها اي قيود سياسي لتعزيز العلاقات بين طهران ومونته فيدئو.

واضاف جهانغيري اليوم الاثنين خلال الاجتماع المشترك بين وفدي ايران والاوروغواي رفيعي المستوي في مجموعة سعد آباد التاريخية بطهران انه لا يوجد لدي الجمهورية الاسلامية الايرانية اي قيود لتنمية تعاونها مع دول اميركا الجنوبية خاصة دولة اوروغواي الصديقة.
واكد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تنتهج تعزيز العلاقات مع المجتمع الدولي بهدف توفير المصالح المتبادلة في اطار مبادي سياستها الخارجية.
واشار الي العلاقات العريقة بين ايران ودول اميركا الجنوبية معربا عن امله بان تسهم زيارة نائب رئيس جمهورية الاوروغواي رائول سنديك الي طهران في توسيع العلاقات بين البلدين.
واكد ان الاتفاق النووي الايراني موشر علي الطاقات الدبلوماسية الايرانية لمعالجة القضايا وازالة سوء الفهم مع المجتمع الدولي.
واضاف ان الظروف المتاحة في ظل تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة قد اعطت فرصة جديدة لايران ودول اميركا اللاتينية خاصة الاوروغواي لمتابعة علاقاتهما الاقتصادية والتجارية بوتيرة اسرع.
وقال ان وزارة النفط الايرانيه مستعدة لاستئناف بيع النفط والمنتجات البتروكيمياوية الي الاوروغواي مضيفا انه يجب توفير التسهيلات المصرفية اللازمة ودعم الحكومتين الايرانية والاوروغوانية لتنمية العلاقات التجارية.
ونوه الي طاقات وقدرات ايران في المجال الاقتصادي والتجاري وصناعة الادوية والعقاقير وتكنولوجيا النانو والصناعات المنجمية وانشاء السدود وبناء محطات الكهرباء قائلا ان ايران مستعدة لتقديم خبراتها في شتي المجالات للاوروغواي.
وشدد علي ضرورة تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين البلدين وقال انه يجب ان يتم التوقيع علي الاتفاقيات اللازمة بين البلدين في اطار هذه اللجنة وتحديث الاتفاقيات السابقة وتجديدها.
وصرح ان ايران والاوروغواي يمكن ان تعززان مستوي تعاونهما في شتي المجالات الثقافية والاجتماعية والعلمية والرياضية.
ومن جانبه اشار رائول سنديك خلال هذا الاجتماع الي الصداقة القائمة بين ايران والاوروغواي طوال السنين قائلا انه تم توفير ارضية توسيع التعاملات الدولية لايران مع بدء الظروف الجديدة في ظل الاجواء ما بعد تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة.
واكد اننا مستعدون لاتخاذ خطوات اكبر من اجل تنمية العلاقات التجارية والاقتصادية معربا عن امله بان نشهد تعزيز مستوي العلاقات بين ايران والاوروغواي من خلال تبادل الوفود وتبادل وجهات النظر.
ودعا الي تعزيز العلاقات بين البلدين في شتي المجالات خاصة قطاع سلامه المواشي والعلاقات المصرفية قائلا ان اوروغواي ترغب بتعزيز علاقاتها مع ايران في شتي المجالات.
انتهي**2018 ** 1718