الخارجية الروسية: علاقات موسكو - طهران مثمرة وتتجه نحو النمو

موسكو /27 نيسان/ابريل/ارنا – اعلنت وزارة الخارجية الروسية في تقرير موجز وشامل لها ان علاقات موسكو وطهران خلال العام 2015 كانت مثمرة واتجهت نحو النمو والازدهار.

ولفت التقرير الي ان المحادثات التي اجراها كبار مسؤولي البلدين كانت السبب في ارساء الاستقرار علي اصعد بحر قزوين ومنطقة الشرق الاوسط والقوقاز واسيا الوسطي.
وجاء في جانب اخر من تقرير وزارة الخارجية الروسية ان 'رفع العقوبات عن ايران عقب تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة فتح افاقا جديدة للتعاون مع هذا البلد'.
واشارت الخارجية الروسية (في تقريرها) الي زيارة الرئيس فلاديمير بوتين، في الخريف الماضي، الي ايران للمشاركة في اجتماع رؤساء الدول المصدرة للغاز، وقالت انها اتاحت الفرصة للقاء الرئيس الايراني حسن روحاني وبالتالي اجراء محادثات حول التعاون الثنائي في المجالات الاقتصاية وتوحيد الجهود علي الصعيد الدولي.
واكد التقرير الروسي ايضا، ان اللقاء الذي جمع الرئيس بوتين بقائد الثورة الاسلامية اية الله العظمي السيد علي الخامنئي حيث تركيز الجانبين علي القضايا ذات الصلة بالتطورات الاقليمية اكد وحدة الرؤي بين موسكو وطهران لمواجهة التدخل الاجنبي في عملية حل الازمة السياسية التي تعصف بسوريا وضرورة حلها فقط عبر السبل السياسية وبواسطة السوريين انفسهم.
وفي السياق ذاته، تطرق التقرير ايضا الي جولتين من المحادثات اجراها وزير الخارجية الروسي 'سرغئي لافروف' ونظيره الايراني 'محمد جواد ظريف' في شهري حزيران واغسطس من العام 2015 .
كما نوه (التقرير) بزيارة وزير الدفاع الروسي الي ايران؛ مؤكدا انها الاولي من نوعها خلال الـ 15 عاما مضت، حيث قيام الاخير بتوقيع اتفاقية للتعاون العسكري، اضفي طابعا ستراتيجيا علي المواقف الثنائية بين موسكو وطهران في مايخص الطاقة النووية السلمية.
وتطرق ايضا الي توقيع رزمة جديدة من وثائق التعاون بين روسيا وايران بما يوفر الظروف لتعزيز التعاون المشترك في بناء مرحلتين جديدتين من مفاعل بوشهر النووي، في غضون 10 اعوام.
انتهي ** ح ع **1369