ملاحقات صهيونية غير مسبوقة للأطفال.. وأعداد المعتقلين منهم تضاعفت 4 مرات خلال أشهر

رام الله/ 27 نيسان/ إبريل/ إرنا - انتقد مسؤول العلاقات الخارجية في «الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسري والمحررين» عصام بكر صمت المنظمات والهيئات الدولية علي الانتهاكات الصهيونية المتصاعدة بحق الأطفال الفلسطينيين، مشيراً إلي أن الأطفال يتعرضون في هذه المرحلة لحملات ملاحقة واستهداف غير مسبوقة.

وفي حديث لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء «إرنا»، قال بكر: 'لم يعد خافياً أن «إسرائيل» لا تقيم وزناً لكل القوانين والمواثيق الدولية؛ وبالتالي فهي ماضية في استباحة الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة؛ وهناك اعتقالات عشوائية تطال الشيوخ والنساء والقاصرين؛ واللافت هو الارتفاع غير المسبوق في عدد الأطفال الذين جري اعتقالهم خلال الأشهر القليلة الماضية، وتحديداً منذ اندلاع الانتفاضة حيث تضاعف عدد المعتقلين الأطفال أربع مرات ؛ وبالتالي هذا إمعان من قِبل الاحتلال في استهداف هذه الفئة العمرية'.
ورأي المسؤول الفلسطيني أن الهدف من وراء هذه الملاحقات هو إخماد روح الانتفاضة في نفوس الأجيال الصاعدة التي عايشت يوميات الغارات الهمجية علي قطاع غزة، والاجتياحات المتكررة لمدن الضفة، وحملات التدنيس والتهويد بحق المقدسات.
وتابع بكر القول: 'إن العربدة «الإسرائيلية» دفعت بالاحتلال إلي مهاجمة حتي المدارس، ولدينا بصورة شبه يومية حالات اقتحام لها، واعتقال أطفال من داخلها، وفي أحيان أخري إخضاعهم لتحقيقات ميدانية في مخالفة واضحة للقانون الدولي، وفي انتهاك صارخ لتلك القوانين (..)'.
ولفت مسؤول العلاقات الخارجية في «الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسري والمحررين» إلي أن العدو الصهيوني اليوم بات 'لا يحتاج إلي ذرائع كي يُشرّع لوائح عنصرية قد دأب علي سنها وإقرارها من خلال دوائر معينة سواء في الكنيست أو من خلال توصية أجهزة المخابرات التي تبيح للمحققين استخدام كل الوسائل من أجل الحصول علي اعترافات مزعومة من هؤلاء الأطفال'.
انتهي *(3)*387*381*1369