تل أبيب تنتقد بشدة قرار مجلس الامن الدولي بتأكيد الجولان أرضًا سورية محتلة

بيروت/ 27 نيسان/ إبريل/ إرنا – انتقدت سلطات الاحتلال الصهيوني بشدة قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بالتأكيد علي أن منطقة الجولان السورية التي احتلها العدو الصهيوني منذ حزيران/يونيو 1967، هي 'أرض سورية محتلة'.

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني تمني نفسها باستغلال الفوضي والأزمات التي تعانيها بلدان منطقة الشرق الأوسط لضم منطقة الجولان السورية المحتلة إلي الأراضي الفلسطينية المحتلة التي تطلق عليها اسم «إسرائيل».
ونقلت الإذاعة الصهيونية العامة في نشرتها الإخبارية صباح اليوم الأربعاء عن مندوب الكيان الصهيوني لدي الأمم المتحدة داني دانون قوله: 'إن عقد الجلسة هو تجاهل مطلق للواقع في الشرق الأوسط'.
وأضاف دانون: 'إنه في الوقت الذي يذبح فيه الآلاف في سوريا ويشرد الملايين فان مجلس الأمن يركز علي «إسرائيل»'، التي وصفها المندوب الصهيوني بأنها 'الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة' علي حد زعمه.
وكان المجلس قد اوضح في ختام جلسة مغلقة عقدها مساء أمس بناء علي طلب فينزويلا ومصر أن 'جميع القرارات الدولية السابقة تلغي ضم الجولان إلي «إسرائيل»'.
وقال مندوب الصين لدي المنظمة الدولية: 'إن الدول الأعضاء الخمس عشرة أعربت عن قلقها العميق من التصريحات «الإسرائيلية» الأخيرة بشأن منطقة الجولان السورية المحتلة'، مؤكدًا أن الدول الأعضاء شددت علي أن الوضع القانوني لمنطقة الجولان لم يتغير.
وجاء في البيان الذي تلاه المندوب الصيني: 'إن الجولان هو أرض سورية محتلة... وإن قرار تطبيق القوانين «الإسرائيلية» عليه باطل ولاغ ولا أثر له وفقا للقانون الدولي'.
بدوره أوضح المندوب الفينزويلي أن مجلس الأمن الدولي عقد جلسته هذه في أعقاب تصريح رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو مؤخرًا وقالف فيه إن منطقة الجولان السورية 'ستبقي تحت السيادة «الإسرائيلية» الي الأبد..'.
انتهي *(4)* 381*2344