وزير الدفاع: دعم الإرهاب سواء من دول المنطقة او خارجها يبعث علي الاسف

موسكو/ 27نيسان/ ابريل/ ارنا- أشار وزير الدفاع العميد حسن دهقان إلي تداعيات الارهاب من انعدام للامن وعدم الاستقرار والازمات والتحديات التي تواجهها بعض دول المنطقة منها سوريا و العراق وأعرب عن أسفه للدعم المالي واللوجستي والعسكري والسياسي الذي يقدمه البعض سواء من داخل المنطقة او خارجها للارهابيين.

واضاف العميد دهقان اليوم الاربعاء خلال الملتقي الدولي الخامس للامن في موسكو ان الارهاب اجتاح اليوم سوريا والعراق و افغانستان وليبيا واليمن و كذلك شمال افريقيا وقد تحولت هذه الدول إلي ساحة لإبشع الجرائم ضدالانسانية.
وتابع قائلا إننا نعتقد بان العالم بأكمله بات اليوم معرضا لإنعدام الامن نتيجه الاعمال الارهابية التي تقوم بها الجماعات التكفيرية و الصهيونية المدعومة من امريكا و اسرائيل و عدد من دول المنطقة سيما السعودية.
واكد ان التحالفات الشكلية التي تضم الدول الداعمة للجماعات الارهابية ليس لاتسهم في التصدي للارهاب فحسب بل تعمل علي إعادة تنظيم هذه الجماعات و تزويدها بالسلاح ورفع معنوياتها و ذلك من خلال طرح شعارات طنانة.
وفي جانب اخر من تصريحاته اكد العميد دهقان إن منطق الجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه عناصر التهديد قائم علي التصدي الحازم لها و تصعيد العمل بهدف تحقيق السلام و الاستقرار في إطار الالتزام بالحد الاقصي من التعاون.
وبشأن اولوية استراتيجية ايران الدفاعية اوضح ان ايران لم و لن تمثل يوما تهديدا لمصالح دول العالم او امنها القومي وانها تندد بأي عدوان أو اللجوء الي القوة ضد سيادة او وحدة اراضي سائر الدول.
واكد ان ايران و علي اساس التعاليم الاسلامية تدعم جميع حركات التحرر التي تعمل علي الحفاظ علي الامن و الهوية والسيادة الوطنية مؤكدا ان حزب الله و حركات التحرر الفلسطينية و حركة انصار الله في اليمن و الحشد الشعبي في العراق تعد ضمن هذه المجموعات التي تكن ايران احتراما خاصا لها و تحظي بدعم الحكومات المستقلة و المسلمين في العالم.
وشدد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر انتاج و تخزين اسلحة الدمار الشامل و منها الاسلحة النووية يتعارض مع مبادئها وتؤكد علي ازالة هذه الاسلحة بشكل كامل.
و اوضح ان ايران تؤكد بشكل خاص علي نزع اسلحة الكيان الصهيوني اللقيط الذي يهدد امن المنطقة و يعد نموذجا لاتخاذ سياسات مزدوجة في النظام الدولي .
إنتهي**1110**1369