قائد الثورة الاسلامية: امريكا تمارس الإخلال والخداع

طهران/27 نيسان/ابريل/ارنا – قال قائد الثورة الاسلامية في معرض اشارته الي تصريحات المسؤولين الامريكيين في الابقاء علي الحظر علي ايران قال ان الامريكيين يمارسون الاخلاق والخداع ومن ثم يوجهون اللوم الينا انه لماذا انتم متشائمون! واضاف انهم يكتبون علي الورق بانه مسموح للبنوك التعامل مع ايران لكنهم علي ارض الواقع يروجون ل 'الايرانوفوبيا' بطريقة تدفع الاخرين الي عدم التعامل مع ايران.

جاء ذلك خلال استقبال قائد الثورة سماحة اية الله العظمي السيد علي الخامنئي اليوم الاربعاء الالوف من العمال من ارجاء البلاد بمناسبة اسبوع العامل.
واثني قائد الثورة في اللقاء علي وفاء العمال بالثورة والنظام مشددا علي ضرورة معالجة مشاكل الوسط العمالي وتعزيز الانتاج الداخلي وحظر استيراد البضائع التي يوجد مثيل لها في الداخل.
واشار سماحته الي العداء الذي تناصبه امريكا وقال ان الامريكيين الذين لا يمكن الوثوق بهم يسعون من خلال الاصرار علي الابقاء علي العقوبات المختلفة ضد ايران لاثارة 'الايرانوفوبيا' ووضع عقبات علي طريق التعامل الاقتصادي لايران مع الخارج.
كما اشار القائد الي المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشوري الاسلامي يوم الجمعة المقبلة داعيا جميع الناخبين ممن تتوفر لديهم شروط التصويت الي التوجه الي صناديق الاقتراع في هذه المرحلة ايضا.
واعرب قائد الثورة عن شكره لجهود الوسط العمالي في البلاد وتقديره للعمال معتبرا العمل والجهد بانه 'قيمة' وقال ان اي شخص يعمل في المجتمع اكان مسؤولا او وزيرا او استاذا جامعيا وطالبا جامعيا او طالبا للعلوم الدينية ومديرا والاخرين، هم عمال بالمعني العام للكملة وانهم يقومون في الحقيقة بانتاج القيمة.
واكد سماحته في جانب اخر علي 'قيمة واهمية الانتاج الداخلي' وقال ان الانتاج الداخلي يجب ان يعتبر امرا مقدسا ودعمه يمثل واجبا. وقال ان استيراد البضائع التي يوجد لها مثيل داخلي هو ممنوع بالمطلق.
واضاف اننا نتعامل مع العالم لكن في الحالات التي نملك فيها انتاجا داخليا، فان استيراد واستهلاك البضائع الاجنبية يجب اعتباره والترويج له علي انه قيمة مضادة، وطبعا لست من اصحاب الافراط في هذا المجال بل يجب التصرف بحكمة وتدبر.
وضرب سماحته مثالا علي ذلك وهو استيراد السيارات الامريكية وقال ان الامريكيين انفسهم لا يبدون رغبة في شراء هذه السيارات بسبب استهلاكها الكبير وحجمها الثقيل لكن ان ناتي في هذه الظروف ونستورد السيارات من فلان مصنع امريكي آيل للافلاس فهذا امر مثيرا للاستغراب.
ووجه سماحته كذلك انتقادا لاستيرات بعض الملزومات غير الضرورية بالمليارات مشيرا الي مشكلة تهريب البضائع واعتبرها فاجعة كبيرة وسما مميتا للانتاج الداخلي.
وفي معرض اشارته الي التقدم الذي حققته البلاد وقال ان بعض هذا التقدم سري ولا يمكن الافصاح عنه والا فان الجميع كانوا سيندهشون من مواهب وذكاء شبان هذه البلاد.
واكد سماحته ان بلوغ ايران لقمة الحضارة الاسلامية الرفيعة ليس شعارا ومجرد حديث وكلام بل يستند الي الحقائق والواقع والامكانات والخصائص والطاقات التي يفضي الاهتمام بها الي تحقيق هذا الهدف.
واضاف ان العدو طبعا يمارس العداء وايجاد العقبات وعلي راس هؤلاء الاعداء هو امريكا والصهيونية.
واضاف قائد الثورة الاسلامية ان الامريكيين يلومون في بعض الاحيان عن بعد انه لماذا انتم متشائمون منا؟ اننا نشاهد القضايا التي تؤدي الي التشاؤم ولا يمكن لنا ان نغمض اعيننا عليها.
وتابع سماحته ان انجاز التبادل المصرفي بصعوبة وبطء كبير واخلال الامريكيين في التعاملات المصرفية يشكل نموذجا بارزا لارضيات التشاؤم وقال ان المسؤولين يتحدثون اليوم عن الارباك في التعاملات المصرفية لكن لماذا البنوك الكبري في العالم غير مستعدة للتعاون مع ايران؟
وقال سماحته ان السبب الذي يدفع البنوك الكبري في العالم الي عدم التعاون مع ايران هو 'الايرانوفوبيا' التي اوجدها الامريكيون ويواصلونها.
واكد القائد: اني قلت مرارا انه لا يمكن الوثوق بالامريكيين والان حيث تتضح اسباب هذه المسالة.
وقال انهم يكتبون علي الورق ويقول ان بوسع البنوك التعامل مع ايران لكنهم يتصرفون بطريقة اخري حتي تستحدث 'الايرانوفوبيا'. مضيفا ان الامريكيين يقولون ان ايران تدعم الارهاب وقد تفرض عليها عقوبات بسبب دعم الارهاب.
وتساءل سماحته: ما الرسالة التي تبعث بها هذه الموضوعات للمصارف والاطراف الخارجية؟ ان رسالة هذه الموضوعات هي الا تقدموا علي التعامل مع ايران وبالتالي، فان البنوك والمستثمرين الاجانب سيخشون التعامل مع ايران.
واكد قائد الثورة انه فيما يخص الارهاب فان الامريكيين هم اسوأ من كل الارهابيين وحسب المعلومات المتوافرة، فانهم مازالوا يدعمون الارهابيين المعروفين.
وراي سماحته ان احد الاساليب الاخري ل 'الايرانوفوبيا' التي تتبعها الادارة الامريكية هو منع البنوك والمستثمرين الاجانب عمليا من التعامل وقال انهم يزعمون ان سبب عدم تعاون البلدان الاجنبية هو الاوضاع الداخلية في ايران، بينما لا يوجد الان بلد في المنطقة اكثر امنا من ايران وان الظروف الداخلية لايران هي اكثر امنا حتي من امريكا التي يقتل فيها يوميا العديدمن الاشخاص وحتي من البلدان الاوروبية وان الاوضاع الداخلية لايران جيدة للغاية رغم انف الاعداء.
وقال القائد ان التاكيد المتكرر للسلطات الامريكية علي حفظ شكل ونظام العقوبات علي ايران بانه احد الاساليب الصريحة ل 'الايرانوفوبيا' لمنع حضور المستثمرين الاجانب' وقال اننا نواجه هكذا عدو، ويجب ان نفترض وجود هذا العدو لكل نشاط نريد القيام به.
واشار قائد الثورة الي التقدم الذي احرزته الجمهورية الاسلامية الايرانية علي مدي الاعوام ال37 الماضية رغم العداء الامريكي واكد انه ان استمر هذا العداء حتي مائة عام اخري، فاننا سنحقق التقدم لمائة عام اخري رغم انفهم.
وقال سماحته ان امريكا عدو، سواء اعلنا لها ذلك ام لم نعلن، فان هذا العداء لن ينتهي.
واشار القائد في جانب اخر الي المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشوري الاسلامي والتي ستجري في بعض المدن يوم الجمعة المقبل وقال ان اهمية المرحلة الثانية من الانتخابات لا تقل عن المرحلة الاولي وعلي جميع الناخبين الذين تتوفر لديهم شروط الاقتراع ان يشاركوا في التصويت.
انتهي ** 1718