ولايتي : لن تتحقق احلام الاعداء المقيتة في تقسيم الدول الاسلامية

طهران/ 30 نيسان/ ابريل/ ارنا - قال رئيس مركز الابحاث الستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام علي اكبر ولايتي، ان احلام الاعداء المقيتة في تقسيم الدول الاسلامية بالمنطقة والهيمنة عليها لن تتحقق.

وتبادل ولايتي وجهات النظر مع أمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان عبدالله والوفد المرافق له ، اليوم السبت في طهران، حول اخر المستجدات الاقليمية وكفاح الشعب الفلسطيني.
واضاف : انه بعد محاولات الغربيين في تجزئة العالم الاسلامي وسقوط القدس، فان تقسيم الدول الاسلامية لن يتحقق مرة اخري في ظل الصحوة الاسلامية ، والجمهورية الاسلامية الايرانية ستدعم الشعب الفلسطيني المظلوم والشعوب التي تعاني من الظلم في المنطقة ، وان احلام الاعداء لن تتحقق في تجزئة الدول الاسلامية والهيمنة عليها.
وقال ولايتي ان الذين يدركون الاسلام بكل وجودهم، يحملون هاجس الحفاظ علي الاسلام ووحدة المسلمين ، والامام الخميني الراحل وقائد الثورة الاسلامية، دخلا معترك النضال ضد المعادين للاسلام وحماية الشعب الفلسطيني المظلوم وحملا هذا الهاجس، و هذا النهج سيستمر بقوة سيما لدعم ومساعدة الشعب الفلسطيني المظلوم.
وأكد رئيس مركز الابحاث الستراتيجية لمجمع تشخيص مصلحة النظام، علي السياسات الثابتة للجمهورية الاسلامية الايرانية في المحافظة علي وحدة العالم الاسلامي ، رغم المشاكل التي تواجهها، ولتحقيق عزة العالم الاسلامي، ايران تسعي وبالتعاون مع جميع الدول الاسلامية لمكافحة الارهابيين وكذلك الكيان الصهيوني .
واضاف ولايتي : في الجمهورية الاسلامية الايرانية لايوجد أدني شك في مواجهة اعداء الاسلام ، مشددا علي ان هذه السياسة المبدئية والاساسية لقائد الثورة الاسلامية.
من جانبه قال الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان عبدالله، ان لحظة سقوط القدس تزامن مع سقوط الدولة العثمانية وتقسييم العالم الاسلامي وظهور اسرائيل، واحتلال الاراضي الاسلامية، و ان الغربيين اغتصبوا القدس وبدءوا بشن الحرب علي العالم الاسلامي.
واضاف : الجمهورية الاسلامية الايرانية وبقيادة الامام الخميني (رض) ، ادركت هذه المعضلة في العالم الاسلامي، واعلنت دعمها ومساندتها لحق الشعب الفلسطيني خدمة لمصالح العالم الاسلامي . والثورة الاسلامية لم تكن حركة عادية، بل انتصار للاسلام بعد فترة من الانحلال، وانطلاقة لانتصار العالم الاسلامي.
وقال : المؤسف ان العالم العربي لايبالي بالقضية الفلسطينية ومظلومية الشعب الفلسطيني، وكل الجهود منصبة حاليا علي اعتبار ايران العدو الاول، وحتي تحالفوا ونسقوا مع اعداء الاسلام بهذا الشان وهذا امر مؤسف جدا في حين ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تشكل عنصر استقرار وسلام في المنطقة.
وصرح امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين : نؤكد ان الكيان الصهيوني هو العدو الوحيد للمسلمين لكنهم يسعون محو فلسطين من الذاكرة، وتوجيه الافكار نحو العداء لايران ، ونحن نعرف هذه المؤامرة ونشعر بالمسؤولية تجاه حماية وحفظ ايران، ولن نسمح بتغيير اتجاه البوصلة عن الكيان الصهيوني .
وقال رمضان عبدالله : نعلم ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تمر بظروف صعبة وتجاوزت العديد من المؤامرات، الا ان المسلمين عقدوا الأمل علي ايران ونعبر عن شكرنا وتقديرنا لاهتمام كبار المسؤولين الايرانيين سيما قائد الثورة الاسلامية.
انتهي** 2344