هاشمي رفسنجاني: قولوا لأميركا ان حقبة الغطرسة ولت

نيودلهي/ 30 نيسان/ أبريل/ ارنا- استقبل رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله اكبر هاشمي رفسنجاني مساء اليوم السبت المبعوث الأممي الخاص للعرق يان كوبيش وقال: قولوا لأميركا لقد ولت حقبة الغطرسة.

وذكر مجمع تشخيص مصلحة النظام أن هاشمي رفسنجاني أضاف قائلا، ربما يستطيعون في بلد كليبيا اسقاط حكومتها إلا أن الفوضي التي تشهدها ليبيا سلبت الأمن من أرجاء العالم.
وأعرب هاشمي رفسنجاني عن قلقه من أوضاع العراق مؤكدا أن الشعب العراقي يعاني اليوم من الظلم الكثير، مشيرا الي أن الشعب العراقي عاني لفترة من الاستبداد العنيف الذي كان يمارسه حزب البعث ونظام صدام الذي لم يكتف بمعاداة الجيران وحسب وانما دمر البلاد.
وأوضح أن الهدف الذي كان يريد تحقيقه نظام صدام من احتلال الكويت التستر علي القروض الهائلة التي حصل عليها خلال حربه التي فرضها ضد الجمهورية الاسلامية، واشار الي أن الغربيين الذين انتفضوا ضد صدام دفاعا عن الكويت، لم يدمروا القوات العراقية الثلاث وحسب وانما دمروا كافة البني التحتية في هذا البلد.
وتطرق الي الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب العراقي خاصة في السنوات الأخيرة، وقال أن الخلافات القومية والطائفية المزمنة في العراق كانت سببا لمعاناة العراقيين.
كما اشار الي ظروف ظهور ونشأة داعش في عدد من مدن العراق، وقال لا يمكن تصور هذه الحقيقة أن جماعة ارهابية تحتل ثلث أرض العراق وأن الشعب والحكومة العراقية ليس بوسعهم القيام بشيء ازاء ذلك.
واعتبر هاشمي رفسنجاني أن القرارات التي تتخذها العشائر العراقية تحظي بأهمية بالغة مشيرا الي أن العراق يشهد اليوم وجود الكثير من الأحزاب والجماعات وبدل أن تقوم بتعزيز اللحمة والوحدة الوطنية فانها سبب في نمو الخلافات.
وبشأن السياسة الايرانية تجاه العراق أكد هاشمي رفسنجاني أن ايران ونظرا لما تمليها مشاعرها الانسانية والاسلامية ووفقا لسياستها المبدئية تجاه دول الجوار والاسلامية فانها تقدم ما بوسعها للشعب والحكومة العراقية.
ودعا الي ضرورة حل المشاكل من خلال دراسة كافة ابعادها السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية منوها الي أنه وعلي الرغم من الحظر الذي تعانيه ايران فانها تساعد الدول المجاورة.
وبخصوص احتلال اميركا للعراق نبه هاشمي رفسنجاني الي أنه وعلي الرغم من أهمية اسقاط حاكم مستبد كصدام ولكن أميركا أخلت بنظام العراق وهيكليته ثم تركته ولكن لا تزال اياديها متنفذة في هذا البلد، مشيرا الي أن المجتمع الدولي والأمم المتحدة لو كانا صادقين وحريصين علي حل مشاكل العراق فان ايران مستعدة للتعاون معهما علي كافة الصعد.
ودعا هاشمي رفسنجاني الي ضرورة مكافحة ظاهرة الارهاب المشؤومة بشكل مبدئي وعلي كافة الجوانب معتبرا أن سخط شريحة الشباب من الاستكبار وايادي الاستبداد في البلدان ادي الي تجنيدهم من قبل الجماعات الارهابية.
انتهي **س.ح** 1837