ممثلون عن الفصائل الفلسطينية : الثورة الإسلامية المباركة حفظت قضيتنامن التصفية و الضياع

غزة/1 شباط/فبراير/إرنا- حفظت الثورة الإسلامية في إيران القضية الفلسطينية من الضياع وسط مشاريع التصفية المتلاحقة، وأعادت لها الاعتبار ؛ بوصفها قضية مركزية للأمة جمعاء بعد أن غيّبها المتآمرون من العرب لسنوات طويلة خدمة لمصالهم الضيقة.

ويُحسب لهذه الثورة المباركة أنها السبب في تصليب جبهة المقاومة،بحسب ما يؤكد القيادي في حركة 'الجهاد الإسلامي' إبراهيم النجار.
وفي حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا' لمناسبة الذكري الـ(38) لانتصارالثورة، قال النجار : ' الأخوة في إيران يدركون بأن جوهر الصراع هو فلسطين ، وأنه في حال انتصرت سينتصر الإسلام ، وإذا ما هزم الإسلام فوق أرضها ، فإن العدو سيتمدد ، ويسيطر علي مناطق عربية أخري'.
وأضاف، 'منذ البداية وضعت قيادة الثورة عينها علي فلسطين ، وجعلت دعمها لها، وعليه كانت النتائج ملموسة ، ويعرفها القاصي والداني (..) المقاومة بفعل هذه الوقفة الكريمة في الأرض المحتلة ، وفي لبنان ، وفي كل مكان دعمته إيران ، هي قوية ، وعزيزة ، ومشرفة ، ويحسب لها الأعداء ألف حساب اليوم'.
ومن جهته، أكد القيادي في حركة 'حماس' إسماعيل رضوان أن دعم طهران اللا محدود للقضية الفلسطينية شكّل –وسيظل- نقطة ارتكاز في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب ؛ باعتباره العدو الأوحد للأمة.
وأردف قائلاً، :' نحن وإذ نبارك ذكري هذه الثورة ، نتمني أن تبقي سنداً للشعب الفلسطيني ومقاومته كما كانت طيلة العقود الفائتة'.
وتابع القول، :'إننا علي قناعة بأن هذه المقاومة لا بد أن تتوحد علي الأرض ، وعليه من الواجب أن يزداد هذا الدعم المبارك من جانب الجمهورية الإسلامية وقوي الممانعة لأجل تحرير فلسطين ، كل فلسطين التاريخية'.
أما عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول، فأشار إلي أن الثورة الإسلامية المباركة قد أحيت الأمل في نفوس المستضعفين لجهة الخلاص من هيمنة قوي الاستكبار المنحازة للعدو الغاصب.
وأضاف، 'ما في شك أن انتصار هذه الثورة شكّل نقطة تحول ليس داخل إيران فحسب ؛ وإنما علي مستوي المنطقة عموماً، حيث أن إزاحة نظام الشاه الديكتاتوري والعميل لقوي الاستعمار الامبريالية ، والحليف لـ'إسرائيل' قد انعكس إيجاباً علي القضية الفلسطينية'.
وتابع 'الغول'، 'إن الدور الفاعل الذي لعبته إيران علي صعيد مناهضة الهيمنة الصهيو-أمريكية أبقي القضية الفلسطينية حية ؛ رغم كل المحاولات المشبوهة الرامية لطمسها وإسقاطها ، وهو أمر نتلمس ثمراته حتي يومنا هذا ، حيث باتت إسرائيل التي تعد رأس الحربة للمشروع الاستعماري تخشي علي مستقبلها في ضوء تعاظم قدرات قوي المقاومة'.
انتهي ** 387 **1369