مدير المسجد 'الأقصي': العراقيل الصهيونية المتزايدة أمام عمليات الإعمار التي نقوم بها تهدف لتعزيز سيطرة الاحتلال

رام الله/ 1 شباط / فبراير/ ارنا - اتهم مدير المسجد الأقصي المبارك الشيخ عمرالكسواني سلطات الاحتلال الصهيونية بتعمد تعطيل أية أعمال ، أو مشاريع متصلة بالإعمار داخل المسري الشريف تحت ذرائع واهية ، محذراً من تبعات مواصلة هذه السياسة التعسفية. وفي حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، شدد 'الكسواني' علي أن هذه المحاولات 'السافرة' للتدخل في شؤون المسجد لا يمكن أن تبلغ مرادها مهما كان الثمن.

وأضاف قائلاً، :' لم يعد خافياً أن الهدف من وراء هذه العراقيل هو فرض ما تسمي سلطة الآثار علي المسجد ، وجعلها المتحكم الوحيد بما يجري داخله ، وذلك تمهيداً لتسهيل مهمة الجماعات الاستيطانية المتطرفة في السيطرة عليه ، وإقامة الهيكل المزعوم فوق أنقاضه'.
ولفت مدير الأقصي إلي أن هذه التوجهات الاحتلالية ما كانت لتتعزز لولا الانحياز الدولي لصالح الكيان الغاصب، وآخرها ما جاء علي لسان الأمين العام للأمم المتحدة الجديد بأن لليهود أحقية في المدينة المقدسة. علي حد زعمه.
وتابع'الكسواني' القول:'إننا ننظر بعين الخطورة لمثل هذه التصريحات الهادفة بالدرجة الأولي إلي كسب ود الصهاينة'.
وأردف قائلاً، :'نحن من حيث المبدأ لا ننتظر اعتراف أي جهة كانت بأحقيتنا في الأقصي المبارك ؛ لأن هذا الأمر قد حسمه الله عز وجل من فوق سبع سموات في القرآن الكريم ، وإن ما جري مؤخراً في منظمة الأمم المتحدة للتراث والثقافة والعلوم اليونسكو ما هو إلا مجرد إحقاق للحق الثابت والبيّن، وعليه فإننا سنتصدي لكل المحاولات الخبيثة الرامية للانتقاص منه '.
ودعا 'الكسواني' العواصم العربية والإسلامية إلي الالتفات للأخطار المحدقة بأولي القبلتين، مؤكداً أن مسؤولية الدفاع عنه لا تقتصر علي الفلسطينيين ، أو حتي المقدسيين رغم أنهم يمثلون خط التصدي الأول.
وخلص للقول، :' إن التساوق الدولي مع الأساطير التي تتبناها المجموعات الاستيطانية بشأن حاضر المسجد الأقصي ، ومستقبله بمثابة اعتداء مباشر علي الشعب الفلسطيني ، يتجاوز حدود الانحياز المعتاد للاحتلال والممتد منذ عدة عقود'.
انتهي ** 387 **1369