إيران هي بيئة خصبة للنخبة الإيرانية للبحث في مجال الفضاء

طهران / 2 شباط / فبراير / يناير / ارنا – قال رئيس معهد أبحاث الفضاء الإيراني 'حسن حدادبور' قال إن إيران تشكل بيئة خصبة لأنشطة الكوادر الإيرانية في مجال الفضاء وكل ما يلزم متوفر من إجل تطوير القطاع ومتابعة النشاطات العلمية.

وأضاف اليوم الخميس في مقابلة مع مراسل إرنا، أنه وفقا للنتائج التي تم الحصول عليها في مجال الفضاء فضلا عن تنفيذ الاقتصاد القائم علي المعرفة، فمن المتوقع حضورا أكثر نشاطا للخبراء الايرانيين في هذا المجال وتعزيز مكانة الشركات القائمة علي المعرفة.
وأشار إلي إنجازات السنوات القليلة الماضية في مجال صناعة الفضاء في إيران بما في ذلك عقد إتفاق تم مؤخرا لتصنيع القمر الصناعي 'ناهيد 2' ، بالإضافة إلي الطابع التطبيقي والعملياتي الذي اتسمت بها البحوث والتكنولوجيا الفضائية من قبل الخبراء الايرانيين.
وقال أن إيران بدأت باستخدام هذه التكنولوجيا عام 1946 للمرة الأولي، كما تم إطلاق أول قمر صناعي محلي الصنع إسمه 'أميد' (الأمل) بإستخدام تكنولوجيا الإطلاق المحلي الصنع أيضا عام 2009.
وحول الإنجازات العديدة التي تحققت في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة، أشار إلي إعتماد الخطة الإستراتيجية للسنوات العشر القادمة في مجال الفضاء، وانشاء قاعدة جديدة لإطلاق الأقمار الصناعية تصل وزنها إلي طن واحد، وإنتاج أقمار صناعية متعددة بما فيها 'رصد'، 'نويد'، 'فجر'، 'طلوع 1'، 'ظفر'، 'اميركبير'، و'شريف'، بالإضافة إلي إطلاق أقمار رصد، ونويد، وعلم وصنعت، وفجروإطلاق قمر صناعي 'بيشگام' يحمل كائنا حيا إلي ارتفاع 120 كيلومترا من الكرة الأرضية ، وفتح وتشغيل مركز للرصد الفضائي في البلاد.
وقال أن الظروف في مجال تكنولوجيا الفضاء في البلاد جيدة نسبيا وإن لم تصل إلي الحد الذي نصبو إليه مما ينبغي تكثيف الجهود في هذا المجال.
من جانبه قال مساعد الأبحاث والتكنولوجيا في معهد أبحاث وتكنولوجيا الفضاء الايراني 'سعيد شاخصي' قال في مقابلة مع مراسل ارنا، أن هناك إنجازات كبيرة في البلاد في مجال البحوث والتكنولوجيا في علوم فضاء في السنوات الأخيرة وتفعيل العديد من المشاريع الفضائية بفضل العمل ومشاركة الخبراء المحليين.
وأكد علي مواصلة استخدام القدرات الجامعية في تنفيذ مشاريع الفضاء، وقال أنه سيتم في المستقبل توقيع اتفاقيات مع الجامعات المهمة في البلاد من إجل إستخدام قدراتها في هذا المجال.
إنتهي**380**2344