قاسمي: الاختبارات الصاروخية الايرانية لاتتعارض مع القرار 2231

طهران/2شباط/فبراير- اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي ان الاختبارات الصاروخية الايرانية لاتتعارض اطلاقا مع القرار 2231 الصادر عن المجلس الامن وقال ان السياسة الدفاعية المشروعة لايران تتطابق مع الحقوق والقوانين الدولية ولايمكن التفاوض بشانها تحت اي ظروف.

وردا علي تصريحات مستشار الامن القومي للرئيس الاميركي بشان ايران، اعتبر قاسمي في تصريح له مساء اليوم الخميس هذه المزاعم بانها لاساس لها من الصحة وهي مكررة واستفزازية موكدا ان اية من الصواريخ لم يتم تصميمها لحمل راس نووي.
واضاف انه يتم الادلاء بهذه التصريحات بينما جهود الجمهورية الاسلامية الايرانية في مكافحة الجماعات الارهابية في منطقة الشرق الاوسط ليست خفية علي احد وهي جماعات تتلقي الدعم المالي واللوجستي والاستخباراتي من اميركا وحلفائها بصورة مباشرة او غيرمباشرة.
وصرح لو لم يكن التعاون الايراني مع الحكومات الشرعية في المنطقة والقوات المسلحة الرشيدة وقوات المقاومة الشعبية لهذه الدول في مكافحة الارهاب بما في ذلك تنظيم داعش -والذي قال الرئيس الاميركي بانه من صنع الساسة في بلاده- لكانت عدد من عواصم دول المنطقة حاليا تحت سيطرة هولاء الارهابيين وكانت المكافحة الدولية للارهاب ستواجه المزيد من التعقيدات.
واعرب عن اسفه بان الحكومة الاميركية تدعم الجماعات الارهابية بتكرار مزاعهما الخاوية وسياساتها غيرالحكيمة .
واشار الي القرار الذي اتخذته الحكومة الاميركية في فرض القيود علي دخول رعايا بعض الدول الاسلامية الي هذا البلد وقال ان هذا القرار غيرصائب ومتسم بالتمييز وقد واجه انتقادات كثيرة من قبل الحكومات والشعوب في ارجاء العالم بما في ذلك اميركا نفسها وانه يدل علي تجاهل المسوولين الاميركيين للقوانين والاعراف الدولية .
واضاف انه كيف يمكن اعتبار اعتقال وتكبيل ايدي طفل لايتجاوز الخمس اعوام والذي حظي بتاييد البيت الابيض بانه يأتي في اطار مكافحة الارهاب وكيف يتطابق احتجاز المسنين في مطارات اميركا لفترة طويلة مع قوانين حقوق الانسان التي تدعي اميركا احترامها؟.
واكد ان سياسات ايران الاقليمية شفافة وواضحة تماما قائلا اننا نتطلع الي اقامة علاقات ودية مع كافة دول المنطقة علي اساس مبدا حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في شوون الدول الاخري.
وقال ان المزاعم الواهية التي طرحت ضد ايران تهدف الي اثارة الخلاف بين دول المنطقة والحصول علي المزيد من الاسواق للاسلحة الفتاكة مضيفا انه علي الحكومة الاميركية ان تبتعد عن جرائم الحرب التي يرتكبها شركاؤها في اليمن باسلحتها وان تكف عن توجيه التهم الي الاخرين.
وصرح ان الجمهورية الاسلامية الايرانية سبق وحذرت امريكا من الاجراءات التي تتعارض مع الالتزامات الاقليمية والدولية كما انها تؤكد مرة اخري بان اللجوء الي التهديد يتعارض مع قواعد القانون الدولي وان الشعب الايراني استطاع بعزمه وصموده ان يثبت عدم فاعلية مثل هذه الاجراءات.
انتهي**2018**1369