نائب القائد العام للجيش الإيراني: تأليب الطوائف الإسلامية ضد الأخري مؤامرة أمريكية

كاشان / 3 شباط / فبراير /ارنا- قال نائب القائد العام للجيش الإيراني العميد أحمد رضا بوردستان أن الاميركيين ومن خلال استراتيجيتهم المتمثلة بتاليب الطوائف الإسلامية الواحدة ضد الأخري يهدفون للحيلولة دون تشكيل قطب العالم الإسلامي.

وفي كلمة له خلال ملتقي اقيم مساء الخميس لاحياء ذكري الشهداء في مدينة زوارة التابعة لمحافظة اصفهان وسط ايران، صرح العميد بوردستان أن هذه الاستراتيجية و تشكيل جماعات إرهابية منها داعش و جبهة النصرة كانت بهدف الحيلولة دون تقارب الشيعة و السنة و تشكيل قطب العالم الإسلامي .
و تابع نائب القائد العام للجيش الإيراني أن مركزا أمريكيا كان قد توقع في فترة الحرب الباردة أنه سيتم تشكيل قوة جديدة في العالم و اعتبر العالم الإسلامي في حال اتحاد الشيعة مع السنة أخطر قوة، لذا فقد قام الأمريكان بحياكة مؤامرات للحيلولة دون تشكيل هذه القوة وكانت أحداث 11سبتمبر ذريعة لمواجهة العالم الإسلامي و طرحوا فكرة ' كل المسلمين ليسوا إرهابيين و لكن كل الإرهابيين مسلمون' .
و أضاف : انهم يبحثون دوما عن ذرائع لكي يتدخلوا في شؤون العالم الإسلامي وان احتلال أفغانستان و العراق ياتي ضمن هذه السياسات وقاموا بنشر 180 الف عسكري في المنطقة و كان قصدهم الرئيسي من وراء كل هذه التحركات هو شن الهجوم علي إيران الا ان قدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها الذكية وتضحيات الشهداء و دعم الشعب قد حالت دون تحقق هذه المخططات.
و أوضح العميد بوردستان أن الأمريكان وصلوا إلي نتيجة مفادها أنهم ليس بإمكانهم الهجوم علي إيران فلجأوا إلي مشروع جديد و هو الشرق الأوسط الكبير لكي يقوموا بتقسيم الدول الكبيرة في المنطقة و في النهاية اضعافها.
و أوضح نائب القائد العام للجيش الإيراني أن الغاية الرئيسية لهذا المشروع كانت الحيلولة دون تشكيل قطب العالم الإسلامي و الحفاظ علي أمن الكيان الصهيوني .
و قال العميد بوردستان أننا نقوم برصد كل تحركات العدو و تهديداته في المنطقة وبلغنا مرحلة نقوم فيها بتنفيذ مهمات استشارية بافضل وجه ممكن .
انتهي **2041** 2342