الوحدة والإنسجام، رمز انتصار الثورة الإسلامية

طهران / 4 شباط / فبراير / يناير / ارنا – قال وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي 'رضا صالحي أميري' أن الإنسجام والوحدة هما رمز انتصار الثورة الإسلامية وما حققته من إنجازات.

وأضاف الوزير صالحي اميري في مقال نشر علي موقع الوزارة أن أيام عشرة الفجر المباركة تذكرنا بأيام استطاع الشعب الايراني خلالها بفضل الوحدة والتعاون وبقيادة الامام الخميني (ره) ان يضع حجر اساس عصر جديد في التاريخ.
وجاء في المقال إن الثورة الإسلامية التي انتصرت عام 1979 كانت استجابة طبيعية ومنطقية لاحتياجات وتطلعات مجتمع كانت لديه مطالب واضحة ورغبات شفافة وان الحكومة آنذاك لم تكن تتفهم مطالبه او تستجيب له وعلي ذلك لم ير امامه خيارا سوي تفجير الثورة.
واضاف ان الشعار الرئيسي للثورة كان قائما علي ثلاث مفاهيم رئيسية وهي 'الاستقلال'و 'الحرية' و 'الجمهورية الإسلامية'، وشعار 'الاستقلال ' الذي كان يطلقه الشعب الإيراني انما كان يريد من خلاله التأكيد علي نقطة هامة وهي أنه لا يريد العيش تحت وطأة الثقافة الغربية ويرغب في العودة إلي هويته الدينية . أما شعار 'الحرية' فكان يرمز الي التحرر من الطغاة فيما ان شعار 'الجمهورية' وهو الذي يمثل عنصرا أساسيا من عناصر النظام، عزز دور الشعب في صنع القرار وتقرير المصير وأخيرا 'الإسلامية' التي تمثل هوية الشعب الإيراني ومعتقداته القلبية.
وجاء في المقال ان سر نجاحنا منذ 38 عاما يكمن في الوحدة والتناغم الي جانب التنوع والتعددية الثقافية في المجتمع.
واكد الوزير صالحي اميري إن المجتمع الثوري ماض في طريق النجاح والازدهار، ويحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضي إلي محورية الفضيلة والأخلاق والتناغم والتقارب علي كافة المستويات وهذا ما لايمكن تحقيقه الا من خلال الوحدة والتعاون والإنسجام.
إنتهي**380**1369