الجزائر تعتبر الإرهاب ومعاداة الإسلام أمرا واحدا

الجزائر / 04 شباط / فبراير / إرنا - قرنت وزارة الخارجية الجزائرية بين ظاهرتي الإرهاب ومعادة الإسلام، واعتبرتهما شيئا واحدا؛ داعية إلي التعايش بين الشعوب والحضارات من أجل مصلحة الإنسانية جمعاء.

وقال الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية 'حسان رابحي'، اليوم السبت، خلال استقبال جثماني الضحيتين الجزائريتين اللتين قتلتا في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المركز الثقافي الإسلامي بمقاطعة 'كيبك' في كندا، قال 'ندين بشدة الإرهاب وندعو المجتمع الدولي إلي التضامن أكثر فأكثر من أجل مكافحة ظاهرة الإرهاب ومعاداة الإسلام وإلي توفير الظروف للتعايش بين الشعوب والحضارات من أجل مصلحة الإنسانية جمعاء'.
ودعا رابحي الجالية الجزائرية المقيمة في الخارج إلي 'المزيد من اليقظة والتضامن'؛ مبرزا 'التضامن الجاد الذي عبرت عنه تلك الجالية حيال هذه الظروف'؛ ومعتبرا أن ذلك 'سيقوي مكانة الجالية التي تعيش بعيدا عن الوطن ويعزز علاقاتها وارتباطها بالجزائر'.
وكان جثمانا الضحيتين الجزائريتين 'عبد الكريم حسان' البالغ من العمر 41 سنة و'خالد بلقاسمي' البالغ من العمر 60 سنة، قد وصلا صباح اليوم السبت الي مطار الجزائر العاصمة الدولي برفقة عائلتيهما وذويهما.
واستهدف اعتداء إرهابي، في 29 كانون الثاني / يناير المنصرم، المركز الثقافي الإسلامي في مقاطعة كيبك الكندية، حيث أطلق مسلحون النار علي مصلين، وقتلوا 6 منهم فيما أصيب ثمانية آخرون.
انتهي**472 / ح ع**