الجزائر تحذر من استغلال التنظيمات الإرهابية للمهاجرين غير الشرعيين

الجزائر/ 08 شباط / فبراير / إرنا- أبدت الجزائر مخاوفها من تفاقم ظاهرة الهجرة غير الشرعية، مشيرة إلي أنها 'تواجه خلال السنوات الأخيرة موجة غير مسبوقة من المهاجرين غير الشرعيين، الأمر الذي يستدعي اتباع استراتيجية مدروسة ومحكمة لاحتواء ومواجهة الظاهرة'.

وحذر مسؤول عسكري جزائري، في ملتقي نظمته وزارة الدفاع الجزائرية، أمس الثلاثاء، بعنوان ' هجرة الأزمات والأمن الجهوي: أي آفاق للفضاء الأورو- مغاربي؟' من مدي 'تفاقم الهجرة غير الشرعية وعلاقتها المباشرة بالجريمة المنظمة'.
وحسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، اطلع مراسل إرنا علي نسخة منه، فإن اللواء 'شريف زراد' رئيس دائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش أكد في افتتاحية الملتقي أن 'تفاقم هذه الظاهرة أصبح مصدر قلق للعديد من الدول بسبب صعوبة مراقبة التدفق الهائل للمهاجرين'.
كما أعرب اللواء شريف زراد عن 'التخوف من أن يتم استغلال هؤلاء المهاجرين من طرف الإرهابيين ومنظمي الجريمة المنظمة الذين أصبحوا يشكلون خطرا علي أمن واستقرار المنطقة'.
وتشهد الجزائر، منذ تدهور الوضع الأمني في دول الساحل وليبيا، تدفقا للمهاجرين غير الشرعيين لم يسبق أن عرفته من قبل. ويتواجد بترابها زهاء 30 ألف مهاجر غير شرعي، حسب منظمات حقوقية، قدموا من 29 دولة إفريقية.
وقد سبب تواجد هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين بالجزائر عدة مشاكل أمنية، سواء بسبب اشتباكات بينهم وبين الجزائريين، أو بسبب تورط عدد منهم في عدة جرائم بما فيها الجرائم المنظمة، حسب اتهامات الحكومة الجزائرية، والهلال الأحمر الجزائري ما دفع إلي ترحيل المئات منهم إلي بلدانهم الأصلية.
وفي 14 كانون الثاني / يناير / الماضي نقلت تقارير إعلامية أن الأمن الجزائري أوقف شبكة تجسس دولية تعمل لصالح الكيان الصهيوني بمحافظة 'غرداية' (600 كيلومتر جنوب العاصمة الجزائرية). وكانت هذه الشبكة مكونة من 10 أفراد يحملون جنسيات مختلفة، ليبية ومالية واثيوبية وليبيرية ونيجيرية وكينية وغانية'.
بالمقابل هناك هجرة غير شرعية من جزائريين نحو أوروبا عبر المتوسط. وقد أعلن الجيش الجزائري أن حرس السواحل أوقف 1186 محاولة للهجرة غير الشرعية عبر المتوسط سنة 2016.
خاورم*472*2041**انتهي** 1837