تجمع العلماء المسلمين في لبنان: العدو الأوحد لأمتنا هو العدو الصهيوني

طهران/ 9 شباط/ فبراير/ ارنا -اعتبر تجمع العلماء المسلمين في لبنان ان “العدو الأوحد لأمتنا هو العدو الصهيوني ولا عدو لنا داخل أمتنا سواه والخلافات في الرأي إن كانت في أمور الدين أو المذهب فهي اجتهادات لا يجب أن تؤدي إلي نزاعات وإن كانت في السياسة فهي مرتبطة بقوانين ودساتير إن تمت مراعاتها فلا يجب أن تؤدي إلي مشاكل”.

وعقد تجمع العلماء المسلمين في لبنان مؤتمره السنوي وتدارس الأوضاع في لبنان والعالم الإسلامي. واصدر بعده بيانا، اكد ان “القضية المركزية لأمتنا تبقي القضية الفلسطينية وأنه يجب علينا تحرير كامل التراب الفلسطيني ولا يجوز أن يقر للعدو الصهيوني وجوده علي أي شبر من أرض فلسطين. واضاف إن الحروب التي تخاض اليوم في المنطقة في سوريا والعراق واليمن هدفها ضرب محور المقاومة الذي بات يشكل خطرا علي الكيان الصهيوني الذي بات يشعر بأن زواله بات قريبا، لذا عمل علي خلق جماعات تكفيرية تدعي الإسلام وابتدأ بما يسمي زورا وبهتانا بالربيع العربي للقضاء علي هذا المحور إلا أن المقاومة انتصرت في أكثر من معركة وهي بإذن الله ستنتصر في الحرب بالنهاية”.
كما أكد التجمع “دعمه للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهتها للحرب الشرسة التي تخاض ضدها من الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني وكل جريمتها بالنسبة لهؤلاء هي تبنيها لقضايا المستضعفين في العالم وخاصة القضية الفلسطينية، وعليه فإن أقل الواجب علينا هو الوقوف معها كما وقفت إلي جانب قضايانا”.
واشار المجتمعون أن “الدور الملقي علي عاتق العلماء هو دور كبير في هذه المرحلة لأن الجماعات التكفيرية تبث أفكارا منحرفة لا بد من مواجهتها واستئصالها وهذا يفرض علينا تبيان معالم الدين الإسلامي المحمدي الأصيل وفضح خلفيات الجماعات الإرهابية التكفيرية وأنها لا تنتمي لأي دين بل ولا للانسانية بشكل كلي”، معتبرا أن “الولايات المتحدة الأميركية ما زالت هي الشيطان الأكبر ولا خير يرتجي منها وما أعلنه ترامب اليوم هو بمثابة حرب صليبية جديدة، المسيحية منها براء ولن يكتب لمحور الشر الذي تقوده أميركا النجاح بفضل صمودنا وتمسكنا بحقوقنا ومبادئنا”.
انتهي** 2344