السيد عمار الحكيم : التحدي الذي تشهده المنطقة ربما يكون فرصة علينا استغلالها ضد من يحاول ابتزازنا

بغداد / 9 شباط / فبراير / ارنا - اكد السيد عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني العراقي، ان الثورة الاسلامية في ايران غيرت المعادلات في المنطقة والعالم، محذرا ان العراق وايران والمنطقة امام تحدي كبير يحتاج علاجه الي هدوء وهذه ربما تكون فرصة علينا ان نستغلها ضد من يحاول ابتزازنا .

وقال في كلمته التي القاها في الحفل الكبير الذي اقامته السفارة الايرانية في مقرها ببغداد ،الخميس ، بمناسبة الذكري (38) لانتصار الثورة الاسلامية في ايران، ان 'الثورة الاسلامية في ايران غيرت المعادلات في المنطقة والعالم ، وهناك 10 خصائص جعلت هذه الثورة متميز عن غيرها، احداها هو ان قائد هذه الثورة هو عالم فقيه من علماء المسلمين وهو عالم عادل وشخصيته اتسمت بالقيادية والحكمة والدراية وهو الامام الخميني (قس) ، اتكل علي الله والايمان في الغيب في قيادة هذه الثورة وقاد الثورة بمعايير معنوية بالاضافة الي التوجهات السياسية' .
واضاف السيد الحكيم لقد 'اتخذ الامام الخميني قبل الثورة وخلالها وبعدها قرارات مهمة وكان يحمل رؤية واضحة وهي نظرية ولاية الفقيه التي حولها من رؤية نظرية الي رؤية عملية لقيادة الدولة في اصعب الظروف واحلكها وكان الامام واضحا مع شعبه يعرف نبض الشارع وكان قادرا علي تعبئته في اي وقت ، كان يشعر الشعب بقربه رغم بعده ووجوده خارج الوطن ، كما كان حاضرا من خلال ثورة الكاسيت في كل بيت ايراني خلال فترة حضوره في العراق وفرنسا' .
واشار رئيس التحالف الوطني العراقي الي ان 'الامام توجه من المطار الي مقبرة الشهداء وكان يعتقد ان الاسلام دين الحياة فقدم رؤية اسلامية قادرة علي ادارة الحياة وامتلك مشروعا وطنيا عبئ خلاله الجميع من مختلف الاعراق والديانات والتيارات السياسية في الجمهورية الاسلامية فقدم مشروعا شاملا وبعد انتصار الثورة الاسلامية قام باشراك وتقريب تيارات لم تكن محسوبة علي التيار الاسلامي وبعد وفاته استطاع الامام الخامنئي ان يعمق بالمشروع ويوسعه في الساحة الايرانية والدولية' .
واكد كان 'الشعب اساس في بنية النظام الاسلامي لذلك نجد انه البلد الوحيد الذي يسير المسيرات االمليونية ويشهد النسب الكبيرة المشاركة في الانتخابات ، وهذا ياتي بسبب سلوك القيادات في الجمهورية الاسلامية وقربهم من الشارع الايراني واشعارهم الشعب الايراني بانه جزء من المسؤولية واتخاذ القرارات' لافتا
'اعتمدت الثورة ايضا علي اقرار الحكم العادل ومواجهة الظلم علي صعيد داخلي وخارجي والاستقلال الكامل وحفظ القيم ، تميزت ايران بشعار لاشرقية ولا غربية جمهورية اسلامية فهي ثورة مستقلة' .
وفيما يتعلق بالعلاقة بين الشعبين الشقيقين ايران والعراق، قال الحكيم 'للعلاقة بين العراق وايران قصة طويلة تبدأ بالامام الخميني والامام الخامنئي من خلال وجودهم في العراق ومعرفتهم بخصوصيات الشعب العراقي والمشتركات الثقافية والاجتماعية الواسعة بين البلدين ، وكانت الجمهورية الاسلامية السباقة دائما في دعم الشعب العراقي في زمن صدام وبعد توقف الحرب وكذلك الدعم السياسي المبكر للنظام السياسي الجديد في العراق بعد عام 2003 ميلادي' .
وحذر الحكيم من ان 'العراق وايران والمنطقة امام تحدي كبير يحتاج علاجه الي هدوء وهذه ربما تكون فرصة علينا ان نستغلها ضد من يحاول ابتزازنا' .
وحول الوضع العراقي ووحدة ابناء الشعب العراقي وضرورة الاقتداء بالتجربة الايرانية في ذلك، شدد السيد الحكيم ان 'قوة العراق تكمن بتوحد كافة مكوناته ووحدة طوائفه، والاستفادة من تجربة الجمهورية الاسلامية في هذا المجال وكيف وحدت الجمهورية الاسلامية تيارتاتها وقومياتها خصوصا وان ايران بلد فيه قوميات ومذاهب وديانات كثيرة جدا ومختلف' .
انتهي ع ص