سفير فلسطين بطهران: لغة التهديد لها ماض خطير في العلاقات الدولية

طهران / 10 شباط / فبراير /ارنا- اعتبر السفير الفلسطيني بطهران صلاح الزواوي لغة التهديد وادبيات الرعب والتخويف بان لها ماضيا خطيرا في العلاقات الدولية، لافتا الي ان التهديد بالقوة ضد الدول الاخري واستخدام اسلحة الدمار الشامل يعني سيادة شريعة الغاب.

وفي كلمة له القاها الخميس بصفته عميد السفراء، خلال مراسم الوطني للجمهورية الاسلامية الايرانية المقامة في طهران، نوه الزواوي الي ان مثل هذه الاجراءات تدفع الدول نحو التسلح وتقلل دور المنظمات الدولية وتوسع لغة التهديد في العالم.
واعتبر ان الرئيس الاميركي ورغم انه يدعو الي مكافحة الارهاب الا ان تصريحاته واجراءاته لا تاتي في هذا السياق وان تعامله مع الفلسطينيين مؤشر الي انه لا يعرف تاريخ المنطقة.
ولفت الي وعد ترامب بنقل سفارة بلاده الي القدس، مؤكدا انه عليه ان يعلم بان لغة التهديد وادبيات الرعب والتخويف لها ماضي خطير في العلاقات الدولية.
وفي جانب اخر من كلمته هنأ الزواوي الشعب والمسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية لمناسبة ذكري انتصار الثورة الاسلامية، متمنيا استتباب الامن والاسلام والاستقرار في دول هذه المنطقة التي تعاني من الارهاب.
كما لقت الي المنجز الكبير الذي حققته الجمهورية الاسلامية الايرانية في المفاوضات النووية، وقدم التهنئة بالمناسبة لقائد الثورة الاسلامية والفريق المفاوض وفي مقدمهم وزير الخارجية محمد جواد ظريف.
انتهي ** 2342