الثورة الاسلامية تمثل نقطة انطلاق ومنعطف كبير في مسيرة الأمة

دمشق/ 10 شباط/ فبراير/ ارنا - قال الدكتور محمد البحيصي رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الايرانية ، انه لم يكن احد يحلم قبل 38 سنه ان يخرج كل هذا النور من مشرق هذه الامة من ارض ايران، و كانت الثوره الاسلامية و كان مفجرها العظيم الامام الخميني(رض).

واضاف البحيصي في تصريح لمراسل ارنا في دمشق : كان انتصار كبير لهذه الثوره التي جاءت علي قدر و جاءت لتمثل نقطة انطلاق و منعطف كبير في مسيرة هذه الامة ليتنقذ الموقف من فلسطين بعد ان انحازت الكثير من الانظمة باتجاه الكيان الصهيوني.
وصرح البحيصي:بان الامام جاء ليعلن من طهران بثورته المباركة، ان لا بقاء لهذا الكيان و ان هذا الكيان غدة سرطانية يجب زوالها. وقال : جاء الامام رضوان الله عليه ليعيد الاعتبار للاسلام العزيز الذي حاول الكثيرون تشويهه تحت عناوين كثيرة منها ما هو اسلامي و منها ما هو قومي و منها ما هو شعوبي الي غيرذلك من ايديولوجيات و افكار. و جاء ليعيد الاعتبار لجماهير الامة القادرة علي التغيير اذا ما امتلكت ادوات تغيير و سعت اليه .
واستطرد قائلا : جاء الامام و الثورة الاسلامية المظفرة في ايران لتمثل نقطة بدء لهذه الامه و نهضتها و صحوتها و قطعها ليد الاستكبار و ليد الصهيونية ، مؤكدا انه كلنا يقين من ان هذه الثورة المباركة ماضية في طريقها حتي تمهد للحكومة الالهية القادمة باذن الله.
واشار الي ان الذين كانوا يعقدون تحالفات مع ايران قبل انتصار الثورة هم كانوا في الخندق الامريكي و الصهيوني و بالتالي من المستحيل وفق نظرية الامام و خط الامام ان يتوافق هولاء العملاء التابعين للمشروع الامريكي ان يتوافقوا مع خط الامام الذي رفع شعار 'لاشرقية ولاغربية' و زوال اسرائيل . وقال من الطبيعي عداء هذه الانظمة تجاه الثورة الاسلامية و لا نستغرب من هذا العداء و نستغرب اذا هذه الانظمة تقيم علاقات ايجابية مع ايران، الذي كان مع الشاه و مع آمريكا و مع اسرائيل قطعا سيكون في خندق مضاد للثورة الاسلامية و سيبقي في هذا الخندق الي ان ترتفع راية الحق.
انتهي** 6116**2344