لاريجاني : لا يوجد حل عسكري للازمة في سوريا واليمن

طهران / 11 شباط /فبراير /ارنا – اكد رئيس مجلس الشوري الاسلامي 'علي لاريجاني' ان حل الازمة في سوريا واليمن لن يكون عسكريا؛ مبينا ان تاسيس حكومة وحدة وطنية هو السبيل الامثل لانهاء الصراعات في هذين البلدين.

واضاف لاريجاني، خلال اللقاء مع رئيس وزراء السويد 'استيفان لوفن' اليوم السبت، ان ايران بلد يتم فيه انتخاب المسؤولين بدءأ من اعلي المستويات الي نواب مجلس الشوري الاسلامي ورئيس الجمهورية، بواسطة اراء الشعب؛ مؤكدا ان ذلك يشكل احدي النقاط الايجابية في الدستور الايراني.
وقال رئيس مجلس الشوري الاسلامي ان احدي المشاكل التي تعاني منها بعض دول المنطقة تكمن في الهروب من الديمقراطية واغفال دورها الهام في الاستقرار وقوة البلدان.
واردف لاريجاني قائلا، انه وفقا للدستور الايراني فإنه لايسمح لأي سلطة ان تقوم بحل البرلمان؛ مضيفا ان مجلس الشوري الاسلامي لديه الصلاحية في استجواب الوزراء ورئيس الجمهورية ايضا كما يقوم بمنح الثقة اليهم.
واشار لاريجاني الي الحروب التي طال امدها في سوريا واليمن، مؤكدا ان احد اسباب هذا الكم من الانفلات الامني في المنطقة يعود الي بعض البلدان التي تختار اللجوء الي الهجمات العسكرية لحل المشاكل في هذه الدول؛ مضيفا 'فيما نعتقد بان الحل السياسي من خلال ارساء الديمقراطية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، بان يعد السبيل الامثل لانهاء هذه الصراعات'.
وفضلا عن قضايا الارهاب، لفت رئيس السلطة التشريعية في ايران الي معضلة المخدرات التي تعصف بالمنطقة؛ معربا عن اسفه من ترانزيت هذه المواد عبر الحدود الباكستانية والافغانية الي ايران؛ ومبينا ان الجمهورية الاسلامية تدفع نفقات كبيرة سنويا لمكافحة هذه الظاهرة.
واشار لاريجاني الي طاقات ايران الكبيرة، متطلعا الي توظيفها لتنمية التعاون مع السويد في شتي المجالات بما فيها تكنولوجيا المعلومات، والطاقة والبيئة .
الي ذلك، نوّه رئيس الورزاء السويدي بالعلاقات القائمة علي الصداقة بين طهران واستوكهولم، بيمنا ان بلاده تحتضن 100 الف ايراني ينشطون في مجالات مفيدة .
وفيما اكد علي رغبة السويد في تنمية علاقاتها مع ايران، اشار لوفن الي وجود مجالات عديدة للتعاون الثنائي بمافيها الشحن والنقل والطاقة والتكنولوجيا الحديثة للمعلومات؛ مضيفا ان 'رئيس البرمان السويدي يرغب في تعزيز العلاقات البرلمانية معكم' .
واكد رئيس الوزراء السويدي علي اهمية ارساء الامن والاستقرار في المنطقة، لافتا الي تواجد الارهابيين لكونه يشكل احد اهم القضايا التي تمس بامن البلدان وادت الي ازمات جادة ليست في الشرق الاوسط فحسب وانما في الدول الاوروبية ايضا.
واشار لوفن الي معضلة المخدرات، قائلا انها حقيقة تاريخية اصيب بها كمية كبيرة من الشباب؛ مما يستدعي جهودا اساسية في سياق التصدي لتهريب المخدرات.
واكد رئيس وزراء السويد علي اهمية الديمقراطية لكونها احدي ركائز التنمية في البلدان؛ معربا عن امله بالتوصل الي حل سريع للازمة الراهنة في سوريا واليمن من خلال هذه الالية.
انتهي ح ع **