امريكا تسعي لبث الشكوك حيال الاستثمارات في ايران

طهران / 12 شباط /فبراير /ارنا – اكد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الايرانية – السويدية 'احمد عليرضا بيكي' ان معظم الهجمات التي تضمنتها تصريحات ترامب موجهة الي ايران؛ مبينا ان امريكا تسعي لبث الشكوك حيال الاستثمارات في ايران لمنع الاوروبيين من استخدام الفرص المتاحة في مرحلة مابعد الاتفاق النووي لتنمية العلاقات مع طهران.

جاء ذلك في تصريح ادلي به المسؤول الايراني لمراسل وكالة الجمهورية للانباء، في ضوء الزيارة التي قام بها رئيس الوزرء السويدي 'استيفان لوفن' علي راس وفد رفيع الي طهران.
واشار عليرضا بيكي الي اللقاء الذي عقد امس السبت بين 'لوفن' ورئيس البرلمان الايراني 'علي لاريجاني'، قائلا 'لقد نجحنا ومنذ انفتاح الزيارات والمحادثات الدولية علي البلاد في كسر المناخ الذي اسس له نظام الغطرسة وخاصة الامريكان ضد ايران'.
واكد البرلماني الايراني ضرورة التعريف بالنظام الاسلامي القائم علي اراء الشعب في ايران؛ مبينا ان سياسات الرئيس الامريكي الجديد اظهرت بوضوح صحة توقعات المسؤولين الايرانيين حيال النظام الرأسمالي الحاكم في هذا البلد.
ولفت عليرضا بيكي الي تواصل الزيارات للوفود الاقتصادية والسياسية الي ايران، مؤكدا ان مسار العلاقات المتنامية بين الجمهورية الاسلامية والبلدان الاخري يشير الي كسر مخطط 'ايرانوفوبيا' الذي مازال الامريكان بصدد الاستمرار فيه من خلال تهيئة ظروف يسودها القلق والمخاوف ضد البلاد.
وقال رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية بين ايران والسويد، ان الدول الاوروبية بدورها تعي هذه القضايا وتؤكد علي مواصلة المحادثات واللقاءات الفاعلة مع الجمهورية الاسلامية، والاستفادة من الفرص المتاحة بعد الاتفاق النووي في هذا السياق.
وفي جانب اخر من تصريحاته، تطرق عليرضا بيكي الي العلاقات التاريخية بين ايران والسويد؛ داعيا الي بذل الجهود واستخدام الفرص الاقتصادية لدعم المستثمرين ورجال الاعمال في كلا البلدين.
واكد البرلماني الايراني علي اهمية المشاريع التنموية في منطقة مكران (جنوب) وشاطئ بحر عمان وميناء جابهار (جنوب) منوها الي تعليمات قائد الثورة الاسلامية في هذا الخصوص، داعيا الي تعزيز البني التحتية في هذه المناطق بهدف استقطاب المستثمرين السويديين اليها.
انتهي ** ح ع ** 1837