مسؤولة سويدية: نعتزم الدخول جديا الي السوق الايرانية الواعدة

طهران / 13 شباط /فبراير /ارنا- صرحت المديرة العامة للشؤون التجارية بوزارة الخارجية السويدية كارين اولوفسدتر، بان هنالك الكثير من فرص الاستثمارات في ايران، مؤكدة عزم بلادها الجاد علي الدخول الي السوق الايرانية.

وخلال الاجتماع الاقتصادي التجاري بين ايران والسويد المنعقد بطهران الاحد والذي حضره ايضا مساعد محافظ البنك المركزي الايراني لشؤون العملة الصعبة غلام علي كامياب، اعتبرت اولوفسدتر، ان ايران كانت واحدة من اكبر المتعاونين والشركاء للسويد قبل الحظر وقالت، ان ممثلي 70 شركة تجارية ترافقنا في هذه الزيارة وكانت لرئيس وزراء بلادنا اجتماعات ناجحة هنا في ايران حول القضايا الاقليمية والسياسية والاقتصادية.
واضافت، ان للسويد شركات قوية في مجال التكنولوجيا وعلي هذا الاساس نعتقد بان هنالك الكثير من فرص الاستثمارات في ايران ونحن لنا العزم الجاد للدخول الي السوق الايرانية لان الاحصائيات الاقتصادية تشير الي تقدم ايران.
وتابعت اولوفسدتر، بطبيعة الحال فان الشفافية تحظي باهمية خاصة في التعاون التجاري والاقتصادي، ولقد كانت للسويد علاقات تجارية عريقة مع ايران ونحن متفائلون بمستقبل العلاقات معها.
واشارت الي الاوضاع الاقتصادية في السويد ومجالات انشطة شركاتها وقالت، ان اوروبا هي واحدة من اكبر الاسواق الاقتصادية لبلادنا وتعتبر المانيا اهم شريك تجاري اوروبي لنا لكن المهم علي اي حال هو الدخول الي اسواق جديدة.
من جانبه قال مساعد محافظ البنك المركزي الايراني خلال الاجتماع ان ايران تسعي لتثبيت مكانتها في العالم عبر الانطاق مع القوانين الدولية وقال، ان ما يحظي باهمية بالغة في هذا الصدد هو بناء الثقة بين المصارف والتجار للمشاركة الاقتصادية ومزاولة الانشطة في الاقتصاد الايراني.
واعتبر كامياب هذا اللقاء بانه يوفر الارضية لتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي والمصرفي، معربا عن امله بان يحقق اللقاء نتائج ملموسة لان مثل هذه اللقاءات تجري بهدف تطوير التعاون، وقال، ينغي الالتفات بطبيعة الحال الي ان ايران تعتبر احدي الفرص الاساسية للاستثمارات.
انتهي ** 2342