خبير روسي: حماية ارواح السوريين ومفاوضات استانه من مبادرات ايران لحل الأزمة في سورية

موسكو/ 13 شباط/ فبراير/ ارنا - في اشارة الي تأثير الاتفاق النووي الايجابي علي الشرق الاوسط سيما تسوية الموضوع السوري، قال فلاديمير زاخاروف رئيس معهد الابحاث السياسية والستراتيجية الروسية، ان مبادرة مفاوضات آستانه ووقف اطلاق النار الشامل والذي حمي ارواح العديد من السوريين، من مبادرات التعاون الايراني والروسي في ظل خطة العمل المشترك.

واضاف زاخاروف اليوم الاثنين في حديث مع مراسل ارنا في موسكو، ان خطة العمل المشترك الشاملة، اتفاق دولي مهم جدا، ولو لم يوقع علي هذا الاتفاق، لما تحقق الوضع الحالي في سورية وحصول التسوية السياسية للأزمة السورية.
وصرح بان التعاون لقمع الارهابيين سيما داعش بات أكثر قوة وتنسيقا علي المستوي الدولي و أمن منطقة الشرق الاوسط تعزز أكثر، بعد دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، وتوفرت الارضية لدور ايران الخلاق علي الصعيد الدولي.
واشار رئيس معهد الابحاث السياسية والستراتيجية الروسية، الي ان اجتماع آستانه الدولي هو المرحلة المهمة في تسوية الأزمة في سورية، وقال ان ايران لم تكن لتتمكن من المشاركة في مفاوضات آستانه بدون الاتفاق النووي، ولما اتضحت الصورة الحالية للمفاوضات سورية .
واشار زاخاروف، الي ان مفاوضات آستانه تعقد بهدف استمرار وقف اطلاق النار في سورية ودعم الهدنة وتحظي باهمية مصيرية.
وصرح الخبير الروسي، ان ايران ليست مجرد بلد جار لروسيا ، بل من الدعائم المهمة لارساء السلام في سورية ، ومن القوي التنفيذية لحماية الاستقرار والأمن في الشرق الاوسط وبدون مشاركة طهران لايمكن معالجة الموضوع السوري.
وأكد ان ايران لاعب مهم في الشرق الاوسط، ويتعين ان تكون احد اطراف تسوية قضايا هذه المنطقة الستراتيجية، وأي محاولة سوي ذلك سيتضر بمشاريع تعزيز ودعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
ووصف زاخاروف، الارهابيين بالتهديد الاول للشرق الاوسط وقال ان داعش يشكل التنظيم الأكبر لتهديد المنطقة والذي تشكل بالتعاون مع الوكالات الاستخبارية لامريكا وبعض دول المنطقة بمافيها السعودية ويهدف الي مواجهة ايران ومحور المقاومة.
وصرح بان منطقة الشرق الاوسط باتت أكثر تعقيدا وتوترا بانتشار المجاميع الارهابية، الا ان القوات العسكرية في سورية والعراق سحقت داعش وباتت نهايتها قريبة.
وقال رئيس معهد الابحاث السياسية والستراتيجية الروسية ان داعش استهدف العالم الاسلامي. اميركا وحلفائها دعموا هذه الجماعة ، وهذا الدعم الخفي، بات اليوم واضحا للعيان.
وأكد زاخاروف : لكن ايران وبكشفها لهذه المؤامرة ، تسعي الي اتحاد العالم الاسلامي لما للوحدة الاسلامية من مكانة خاصة في استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقائد الثورة الاسلامية الذي يتميز برؤيه شاملة ازاء القضايا العالمية سيما الدول الاسلامية، كان رائدا في كشف المؤامرات ضد الامة الاسلامية.
المفاوضات السورية - السورية والتي عقدت جولتين منها في العاصمة الكازاخستانية استانه بمبادرة من روسيا وتركيا وايران، ستعقد الجولة الثالثة منها يوم الاربعاء.
انتهي** 2344