نجاح الاتفاق النووي رهن بتنفيذ التعهدات دون اي تراجع من قبل الاطراف كافة

طهران / 13 شباط / فبراير / ارنا – قال امين المجلس الاعلي للأمن القومي الايراني 'علي شمخاني' ان الجمهورية الاسلامية وبشهادة جميع الجهات المشرفة نفذت تعهداتها (حيال الاتفاق النووي) حتي الان؛ مؤكدا في الوقت نفسه ان نجاح خطة العمل المشترك الشاملة رهن بالتعويض عن التخلف من جانب الدول الغربية وتنفيذ الاطراف كافة للتعهدات دون اي تراجع.

ولدي اسقباله وزير خارجية لوكسمبورغ 'جان اسيلبورن' عصر اليوم الاثنين بطهران، اعرب شمخاني، عن ترحيب الجمهورية الاسلامية بالتعاون المستديم بين البلدين وفي مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والمصرفية والضمان الاجتماعي مع لوكسمبورغ؛ مؤكدا علي ضرورة بلورة الآليات الكفيلة بتنفيذ الاتفاقيات الثنائية بين البلدين.
وفيما اشار الي المكانة السياسية والجغرافية والطاقات الاقتصادية والتقنية الاقليمية الفريدة للجمهورية الاسلامية الايرانية، قال ان التعامل مع الدول المستقلة وفق اسس الاحترام المتبادل وتأمين المصالح المشتركة يأتي في اولويات السياسات المبدئية للبلاد.
ونوه شمخاني الي الظروف المتوفرة في مرحلة مابعد الاتفاق النووي وازالة العقبات الناجمة عن الحظر ضد ايران، مبينا ان لوكسمبورغ بامكانها الاستفادة من هذه الفرص في سياق التعاون الاستثماري المشترك.
ولفت امين المجلس الاعلي للامن القومي الايراني ان الاتفاق النووي بمثابة اتفاق دولي وملزم للاطراف الموقعة عليه وسائر الدول؛ مضيفا ان الجمهورية الاسلامية وبشهادة جميع الجهات المشرفة نفذت تعهداتها (حيال الاتفاق النووي) حتي الان، لكن نجاح خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) رهن بالتعويض عن التخلف من جانب الدول الغربية وتنفيذ الاطراف كافة للتعهدات دون اي تراجع.
وفي جانب اخر من تصريحاته، اكد شمخاني علي دور ايران المصيري في ارساء الامن والاسقرار علي صعيد المنطقة والمكافحة الفاعلة لازمة الارهاب؛ داعيا الي تظافر الجهود الدولية في سياق التصدي الشامل وقطع الجذور الفكرية وتقليص مصادر تمويل الارهاب بالمال والسلاح والعناصر.
ولفت امين مجلس الاعلي للامن القومي الايراني، الي التجارب المريرة الاخيرة التي تؤكد اهمية الحؤول دون تسرب ازمة الارهاب الي الغرب، والدور الاوروبي البناء بعيدا عن التمييز في مكافحة المصادر الرئيسية المتسببة للازمة في العراق وسوريا والمناطق الاخري.
واستطرد شمخاني بالتاكيد علي ضرورة تدخل الاتحاد الاوروبي في ازمة اليمن و وضع حد لجرائم القتل التي تمارس ضد الشعب اليمني من قبل السعودية .
الي ذلك، اشاد وزير خارجية لوكسمبورغ بدور الجمهورية الاسلامية الايجابي والمتميز في مكافحة الجماعات الارهابية ؛ داعيا الي تعزيز التشاورات والتعاون في شتي المجالات بين البلدين.
واكد اسيلبورن ان مواقف الدول الاوروبية عقب تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة تركزت علي تنمية العلاقات وتعزيز التعاون الاستثماري في مجالات البني التحتية وبهدف ترسيخ علاقات اقتصادية مستديمة مع ايران.
انتهي ** ح ع ** 1837