عضو مجلس علماء البحرين: لا يوجد خلاف بين الثوار والشعب البحريني

قم / 13 شباط / فبراير /ارنا – أكد عضو مجلس علماء البحرين الشيخ محمد خجستة إنه وخلافاً لما يشيعه حكام البحرين الفاسدون؛ فلا يوجد خلاف بين الثوار والشعب البحريني مشيراً إلي أن الخلاف الأساس هو بين الشعب والنظام.

وخلال مراسم إحياء الذكري السادسة لثورة الرابع عشر من فبراير البحرينية التي أقيمت في مدينة قم المقدسة اليوم الإثنين قال الشيخ محمد خجستة إن النظام البحريني وبدعم من بعض دول المنطقة والإستكبار العالمي يستخدم أبشع أساليب القمع مع الشعب في البحرين وقال: أن علي النظام أن يعلم أن الشعب والثوار في البحرين متحدون وهم في خندق واحد لتحقيق الأهداف المنشودة.
وأشار إلي أن الشعب البحريني البطل أثبت أنه يتصدي للظلم ويقاوم المؤامرات التي يحيكها آل خليفة وقال إن حكومة آل خليفة استخدمت خلال هذه السنوات مختلف الأساليب لقمع الثوار من بينها إغلاق مجلس علماء المسلمين وجمعية الوفاق الإسلامية وكذلك إسقاط الجنسية عن الشيخ عيسي قاسم لكنها لم تتمكن من إسكات الشعب الثائر.
وشدد الشيخ خجسته علي أن الشعب البحريني سوف يتصدي لقرارات آل خليفة المنافية للدين مثل منع صلاة الجماعة ومنع الخمس وذلك بالإعتماد علي ثورة عاشوراء وحركة الإمام الخميني الراحل (رضوان الله عليه).
وأضاف قائلاً: رغم التهديدات الأمنية لآل خليفة إلا أن الآلاف من أبناء الشعب البحريني يخرجون إلي الشوراع بالأكفان ويهتفون ضد سياسة الحكومة البحرينية المنافية للدين مؤكداً إن مثل هذه الإرادة الشعبية لا يمكن كسرها.
من جانب أكد مسؤول الشؤون الخارجية في مكتب الوحدة الإسلامية الباكستانية حجة الإسلام شفقت شيرازي إن الحكومة في البحرين لا تمت بصلة إلي الدين الإسلامي ولا تهتم مطلقاً بالأحكام الدينية للمذهبين الشيعي والسني.
وأكد أن نظام آل خليفة يسعي إلي إثارة التفرقة بين الشيعة والسنة مشيراً إلي أن الشعب البحريني يتمتع بنضوج ثقافي كبير وإنه سوف يسعي إلي تحقيق أهدافه ويبتعد عن الفرقة.
يذكر إن حكومة البحرين قامت في الأشهر الماضية بإسقاط الجنسية البحرينية عن زعيم المسلمين الشيعة الشيخ عيسي قاسم فيما ترددت أنباء عن احتمال قيام الحكومة بإعتقال الشيخ عيسي قاسم وإجراء محاكمة له.
وأحدث جريمة ارتكبتها الحكومة البحرينية هي تنفيذ الإعدام بحق ثلاثة من الشباب البحريني فيما قامت بتسليم ثيابهم الدامية التي كانوا يرتدونها حين تنفيذ حكم الإعدام إلي أهلهم.
إنتهي ** ا ح** 1837