ظاهرة التكفيرعلي ضوء القرآن والسنّة الشريفة

طهران/ 14 شباط / فبراير /إرنا- كتب اية الله جعفر سبحاني مقالا تحليليا تحت عنوان 'ظاهرة التكفيرعلي ضوء القرآن والسنّة الشريفة' جاء فيه لاشكّ في أنّ التكفير في هذا العصر وإنْ كان امتداداً للتكفير في العصور السالفة، والّذي تصاعد في القرنين الثالث والرابع الهجريين، بَيْد أنّه اشتدّ في أوائل هذا القرن، ثم بلغ ذروته في السنوات العشر الأخيرة، حيث أناخ بكلكله علي البلاد الإسلاميّة، وتحوّل إلي ظاهرة بارزة اقترنت بمجازر رهيبة.

وقال اية الله سبحاني انه أقدم علي هذه الظاهرة شباب مهوّسون شَحنت بعض المؤسّسات والمدارس الدينية أذهانهم بالأفكار المتشدّدة، ومشاعرهم بالحقد والكراهية لسائر المسلمين ثم أطلقت لأيديهم الحرية بممارسة عمليات القتل والذبح والنحر الجماعي للنساء والشيوخ والأطفال في مدن العراق واليمن وباكستان وسوريا وأفغانستان وغيرها، واستباحة الأموال والأعراض، من خلال فتاوي عمياء يصدرها المتعصّبون من أنصاف المتعلّمين الذين عقدوا حلفاً شيطانياً مع محترفي السياسة، فاحتلّوا المواقع العليا في الإفتاء والإرشاد.
واكد سماحته انه إذا كان التكفير في العصور الماضية يرتبط، في جانب كبير منه، بعوامل داخلية، يشكّل فيها العامل السياسي ركناً من أركانه، فإنّ هذا العامل يشكّل، في الوقت الحاضر، ركناً أساساً فيه، حيث استغلّت الدوائر الصهيوينة العالمية، وأجهزة المخابرات للدول الاستكبارية، ما في تاريخ المسلمين من خصومات وصراعات مذهبية، وما في تراثهم العقدي من آفات التكفير والتبديع والتضليل، فأخذت تسخّر شتي الأجهزة من أجل نبشها وتضخيمها، وعرضها بأساليب استفزازية علي القنوات الفضائية ووسائل الأعلام.
كما أنّها سلكت مختلف السبل الماكرة المحرّضة الّتي تؤدي في إطار تخطيط شامل إلي تكريس التفرقة بين المسلمين و إشعال فتيل النزاع، وتأجيج نار الصراع بينهم، بغية إشغال بعضهم ببعض، وتحويلهم إلي تيارات متناحرة فيما بينها، وصولاً للأهداف المبتغاة، وأهمها:
1. تشويه الصورة الناصعة للإسلام، الذي تعاظمت ـ في العقود الأخيرة ـ رغبة المثقّفين الغربيّين في التعرّف علي مبادئه وقيمه السامية، والانتماء إليه .
2. نشر الفوضي والخراب في بلاد المسلمين، وتمزيق نسيجهم الاجتماعي، لتيسير سبل الهيمنة عليها، ونهب ثرواتها، والتحكّم بمقدّراتها.
3. محاصرة المقاومة الإسلاميّة ، وتفتيت قوّتها الّتي كان لها الدور الأكبر في هزيمة الكيان الصهيوني الإرهابي في لبنان وفلسطين، وفي هزيمة أمريكا في العراق.
4. توفير الأمن للكيان الصهيوني، والسعي إلي جعله القوّة الوحيدة الضاربة في المنطقة، لتكون له الغلبة عليها، وليخلو له الجوّ لتكريس وجوده و توسيعه، وانتهاك مقدّسات المسلمين، وتحقيق سائر مآربه الشريرة.
و صرح آية الله سبحاني في جانب من مقاله انه للإيمان والكفر معايير واضحة في الكتاب والسنّة ، ولم تفوَّض تلك المعايير إلي أحد حتّي يكفّر من شاء ويعدّ من شاء مؤمناً، وإنّما يتبع كون الرجل مؤمناً أو كافراً تلك المعايير الّتي وردت في الكتاب والسنّة وحفلت بذكرها كتب علماء الفقه والتفسير والكلام. وممّا يؤسف له أنّ أدعياء العلم والاجتهاد يكفّرون أُمّة كبيرة من المسلمين بلا دليل ولا برهان وإنّما يتّبعون الهوي.
وأمّا إدانة رسول الله (صلي الله عليه وآله وسلم) كلّ مَن يكفّر أهل التوحيد فتظهر من كلامه حول قوله سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَي إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) [1].
واستند اية الله سبحاني الي ماورد في الاحاديث وكتب اهل السنة كما يلي:
1- روي البخاري عن أُسامة بن زيد قال: بعثنا رسول الله (صلي الله عليه وآله وسلم)إلي الحُرَقة [من جُهَينة] فصبَّحْنا القوم فهزمناهم، ولحقت أنا و رجل من الأنصار رجلاً منهم، فلمّا غشيناه قال: لا إله إلاَّ الله، فكفّ الأنصاري، فطعنته برُمحي حتّي قتلته، فلمّا قدمنا بلغَ النبي (صلي الله عليه وآله وسلم)فقال: «يا أُسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلاّ الله؟» قلت: كان متعِّوذاً، فمازال يكرّرها حتّي تمنيّت أنّي لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم.
2- روي أبو يعلي الموصلي وغيره عن أبي سعيد الخدري، قال: بعث علي إلي رسول الله من اليمن بذَهَبة في أدَم مقروظ [3] لم تحصَّل[4]، فقسمها بين أربعة نفر: زيد الخيل، والأقرع بن حابس، وعُيَينة بن حِصْن، وعلقمة بن عُلاثة، فقال ناس من المهاجرين والأنصار: نحن كنا أحقّ بهذا، فبلغه ذلك فشقّ عليه... إلي أن قال فقام إليه[ آخر] فقال: يا رسول الله اتّق الله... فقام خالد... فقال: يا رسول الله ألا أضرب عنقه؟ فقال: لا، إنّه لعلّه يصلّي. قال: إنّه إنْ يصلّي يقول بلسانه ما ليس في قلبه. قال : «إنّي لم أومر أن أشقَّ[5] عن قلوب الناس، ولا أشقّ بطونهم».[6]
3. أخرج أبو داود عن ابن عمر قال: قال رسول الله (صلي الله عليه وآله وسلم): «أيّما رجل مسلم أكفر رجلاً مسلماً، فإن كان كافراً وإلاّ كان هو الكافر»[7].
4. أخرج مسلم عن ابن عمر أنّ النبي (صلي الله عليه وآله وسلم)قال: «إذا كفّر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما»[8].
5. أخرج الترمذي في سننه عن ثابت بن الضحاك، عن النبي (ص)قال: «ليس علي العبد نذر فيما لا يملك، ولاعن المؤمن كقاتله، ومَن قذف مؤمناً بكفر فهو كقاتله...»[9].
وعلي ضوء هذه الأحاديث المتضافرة والكلمات المضيئة عن الرسول (ص)يعلم أنّ تكفير مسلم ليس بالأمر الهيّن بل هو من الموبقات، قال سبحانه: (وَلاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)[10].
وتابع آية الله سبحاني: نؤكد، مرّة أُخري، أنّ المسلمين لم يزالوا منذ قرون غرضاً لأهداف المستعمرين ومخطّطاتهم في بثّ الفرقة بين صفوفهم وجعلهم فرقاً وأُمماً متناحرة ينهش بعضهم بعضاً، وكأنّهم ليسوا من أُمّة واحدة، كلّ ذلك ليكونوا فريسة سائغة للمستعمرين، وبالتالي ينهبون ثرواتهم ويقضون علي عقيدتهم وثقافتهم الإسلاميّة بشتّي الوسائل، ولأجل ذلك نري أنّهم ربما يُشعلون نيران الفتن لأجل مسائل فقهية لا تمتّ إلي العقيدة بصلة، فيكفّر بعضهم بعضاً مع أنّ المسائل الفقهية لم تزل مورد خلاف ونقاش بين الفقهاء.
و اشار آية الله سبحاني إلي أسباب نشوء ظاهرة التكفيرقائلا: و من أسباب التكفير جهل المكّفر أو تجاهله لمذهب مَن يرميه بالكفر، وهذا هو الّذي جرّ البلاء علي المسلمين طوال قرون. كما أن الجهل بالمفاهيم الإسلاميّة من أسباب نشوء التكفير.
و حول معايير الكفر و الإيمان قال اية الله سبحاني إذا كان النبي الأكرم (صلي الله عليه وآله وسلم)مبعوثاً من قبل الله سبحانه وموحي إليه، فيجب الإيمان بكلّ ما جاء به، ولا يصحّ التبعيض بأن يؤمَن ببعض ويُكفر ببعض، فإنّ ذلك تكذيب للوحي، غير أنّ ما جاء به النبي (ص)في مجال المعارف والأحكام لمّا كان واسعاً مترامي الأطراف لا يمكن استحضاره في الضمير ثم التصديق به، فلذلك ينقسم ما جاء به النبي (ص)إلي قسمين; قسم منه معلوم بالتفصيل كتوحيده سبحانه والحشر يوم المعاد و وجوب الصلاة والزكاة، وقسم آخر معلوم بالإجمال وهو موجود بين ثنايا الكتاب وسنّة النبي الأكرم (ص)، فلا محيص من الإيمان بما علم تفصيلاً بالتفصيل، وبما علم إجمالاً بالإجمال، هذا هو الموافق للتحقيق وما عليه المحقّقون بل كان يصهر الجميع في بوتقة واحدة ويدخلهم في خيمة الإسلام والإيمان.
و أشار آية الله سبحاني في جانب اخر من هذا المقال إلي المرونة في الإسلام بقوله: إذا عرفت هذه السنن والكلمات فاعلم أنّ النبي الأكرم (صلي الله عليه وآله وسلم)كان يقبل إسلام كلّ إنسان يُقرّ بـ (لا إله إلاّ الله) و (محمد رسول الله).ومن المعلوم أنّ الإقرار بهما كان يلازم الإقرار بيوم الجزاء، ولم يكن رسول الله يسأل أحداً عن سائر الأُمور الكلامية الّتي ظهرت بعد رحلته (ص)وتداولتها ألسن المحدِّثين والمتكلِّمين، وما ذلك إلاّ لأن هذه المسائل لا تمتّ إلي جوهر الإيمان وقوامه بصلة، وإن كان الحق في كلّ مسألة في وجه واحد.
كان الناس يحضرون عند (رسول الله (ص) زرافات ووحداناً ويتشرّفون بالإسلام بكلمتين أو بكلمة واحدة (تلازم الكلمتين الأُخريين)، ولم يكن النبي (ص)يسألهم عن المسائل التالية:
1. هل أنت تعترف بأنّ صفاته سبحانه عين ذاته أو زائدة عليها؟
2. هل أنت تعترف بأنّ الصفات الخبرية في القرآن كالرجل واليد بنفس معانيها، أو هي كناية عن معان أُخري؟
3. هل أنت تقول بأنّ القرآن قديم أو محدث؟؟
4. هل أنت تعترف بأنّ أفعال العباد مخلوقة لله أو لا؟
5. هل أنت تعتقد بعصمة الأنبياء قبل البعثة أو بعدها؟
6. هل أنت تعتقد برؤية الله في الآخرة؟
إلي غير ذلك من عشرات الأسئلة الّتي صارت ذريعة لتكفير المسلمين، بسبب الاعتقاد بهذه المسائل خصوصاً الصفات الخبرية وحدوث القرآن وقِدَمه أو رؤية الله تعالي يوم القيامة.
وأخيراً صارت عدّة مسائل كلامية ذريعة للتكفير أحدثها محمد بن عبدالوهاب إمام الفرقة الوهابية نظير:
1. التوسّل بالأولياء وطلب الشفاعة منهم.
2. البناء علي القبور الّذي وصفوه بالوثنية.
وغير ذلك من المسائل الكلامية أو الفقهية الّتي لا تناط بالإيمان والكفر ولم يكن النبي (ص)يسأل عنها كلّ مَن يدخل في حظيرة الإيمان،وممّا زاد الطين بلّة، أنّهم يفترون علي الشيعة أُموراً مكذوبة، ثم يكفِّرونهم بها، نظير:
1. تأليه الشيعة لعلي وأولاده، وأنّهم يعبدونهم ويعتقدون بإلوهيتهم.
2. إنكارهم ختم النبوة برحيل سيدنا محمد (ص)وأنّ الوحي لم يزل ينزل علي علي وأولاده.
3. بغض أصحاب النبي (صلي الله عليه وآله وسلم)وسبّهم ولعنهم وأنّهم أعداء الصحابة من أوّلهم إلي آخرهم.
4.تحريف القرآن الكريم وأنّه حُذف منه أكثر ممّا هو الموجود .
5. نسبة الخيانة لأمين الوحي وأنّه بعث إلي علي (ع)فخان فذهب إلي محمد (ص).
واختتم آية الله سبحاني مقاله الي القول وبعد هذه الجولة العلمية الخاطفة لمناقشة بعض أُسس ومبررات الاتجاهات التكفيرية، لابُدّ لنا أن نعيد التأكيد علي ما تمّثله هذه الاتجاهات من خطورة بالغة علي مستقبل الإسلام والأُمّة.
فالتكفير اليوم لم يعد مجرد فتوي أو رأي نظري، وليس اتجاهاً لمجموعة محدودة كما كان في العهود السابقة، بل تحوّل إلي تيار فاعل يستقطب الاتباع في بلدان ومجتمعات كثيرة، ويخرّج أجيالاً من ابناء الأُمّة تحمل فكر التطرّف والتشدّد، وتتجه لممارسة العنف والإرهاب، ورأينا ضمن اتباع هذا التيار التكفيري بعض من اعتنقوا الإسلام حديثاً من الشباب الغربيين والذين قتل بعضهم في معارك الصراع والفتن في مناطق عديدة.
كما أصبح لهذا التيار التكفيري وسائل إعلام متطورة ضمن عالم التواصل الاجتماعي الحديث، ولهم معسكراتهم وقدراتهم الحربية الهائلة، وشبكاتهم التنظيمية الواسعة، وامكانياتهم المالية الكبيرة.
وكلّ ذلك يدلّ علي أنّ قويً عالمية كبري تدعمهم لخدمة اغراضها ومخططاتها ضد الإسلام والمسلمين، وواضح ان بعض الدول والقوي الاقليمية تستفيد منهم في صراعاتها ضد الأنظمة والجهات المنافسة لها، فتدعمهم، ممّا يمنحهم فرص التجديد والتطوير لقدراتهم وفاعليتهم المرعبة.
من هنا لابدّ من إعلان النفير العام في جميع أوساط الأُمة، وخاصّة العلماء والقيادات الفكرية والاجتماعية، ضد هذا الخطر الماحق، والوباء الفتّاك، ولا يصح أبداً ان تتاح للتكفيريين فرصة الاستفادة من مجال الاختلافات المذهبية والسياسية، للعبث بواقع الأُمّة، وتهديد مستقبلها، وتشويه صورة الإسلام أمام العالم.
وأُطالب جميع المخلصين من علماء الأُمة، وقياداتها الواعية، بتحمل المسؤولية أمام الله والتاريخ تجاه هذا التحدي والخطر الكبير، ضمن النقاط التالية:
1. إظهار الموقف الشرعي الواضح والصريح بإدانة التكفير لأحد من أهل القبلة علي أساس الاختلافات المذهبية والعقدية المعروفة في الأُمة وتحريم وتجريم ممارسات العنف والإرهاب.
2. تحذير أبناء الأُمة وتوعيتهم عبر مناهج التعليم، ووسائل الإعلام، ومنابر الخطاب الديني، من شر وخطر هذه الاتجاهات التكفيرية، فهي اعظم منكر يجب النهي عنه والوقوف أمامه في هذا العصر.
3. نشر ثقافة الإسلام، وتعاليمه السامية، في التآخي والرحمة والمحبة والتسامح، بين المسلمين، بل بين أبناء البشرية جمعاء، فالناس صنفان أما أخ لك فيي الدين، أو نظير لك في الخلق، كما قال أمير المؤمنين علي (ع).
4. الجدّية في الحوار والتقارب والتواصل بين قادة المذاهب الإسلامية، وزعماء الأُمّة، وفاعليات مجتمعات المسلمين.
5. استمرار بذل الجهود وتضافر القوي لمواجهة تيارات التكفير عبر انعقاد المؤتمرات، والنشاط العلمي والإعلامي، وتشكيل لجان المتابعة للقرارات والمقترحات.(فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ)[11]

المصادر و المراجع:
1.النساء: 94
2.صحيح البخاري: 3 / 86 ، كتاب المغازي، برقم 4269; المصنّف: 10 / 173، برقم 18720 .
3.في البخاري: «أديم». والأدم جمع أديم، وهو الجلد، والمقروظ: المصبوغ بالقرظ، وهو حبٌّ كالعدس يخرج من شجر العضاه.
4.في البخاري: «لم تحصل من ترابها». والمعني: لم تميّز ولم تُصفّ من التراب.
5.في البخاري: أنقُب.
6.مسند أبي يعلي الموصلي: 2 / 391، برقم 1163 ; مسند أحمد: 3 / 371، برقم 10625، وفي الطبعة القديمة: ج 3 ص 4 ; صحيح البخاري: 3 / 107 ، برقم 4351، كتاب المغازي.
7.سنن أبي داود: 4 / 221، برقم 4687، كتاب السنّة.
8.صحيح مسلم: 1 / 56، باب مَن قال لأخيه المسلم: يا كافر من كتاب الإيمان.
9.سنن الترمذي: 5 / 22، برقم 2636، كتاب الإيمان .
10.آل عمران: 105
11.الزمر: 17 ـ 18 .
انتهي **2041**1369