لتبادل الخبرات وتعزيز حضور النساء في برامج التنمية المشتركة بين إيران واليابان

طهران/ 14 شباط / فبراير / إرنا - اكدت مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المراة والأسرة 'شهيندخت مولاوردي' علي اهمية القواسم الثقافية والتاريخية المشتركة بين إيران واليابان في تبادل التجارب والأفكار وتعزيز الحضور الفاعل للنساء في مسار التنمية لدي البلدين.

واشارت مولاوردي خلال المؤتمر الصحفي مشترك مع زوجة رئيس الوزراء الياباني اليوم الثلاثاء، اشارت الي ندوة 'نساء إيران و اليابان' المنعقدة حاليا في اليابان، مؤكدة ان 'هذا الاجتماع يشكل فرصة للحوار حول التقدم وتحسين وضع المرأة في كلا البلدين'.
وتابعت، أن النساء في إيران وطوال أربعة عقود بعد الثورة الإسلامية اضطلعن بادوار فاعلة في مختلف الفترات وبحسب المقتضايات لدعم التنمية في البلاد.
وأشارت مولاوردي إلي مشاركة المراة الايرانية في مسيرة النضال خلال الثورة الإسلامية وايضا فترة الدفاع المقدس؛ مؤكدة ان البني التحتية الخاصة بطرح قضايا المراة ومتابعة مطالبها علي الصعيدين الحكومي والاجتماعي انشأت خلال العقد الثالث بعد انتصار الثورة في إيران.
وأضافت، أن عملية التركيز علي القضايا الخاصة بالنساء شهدت نموا ملحوظا في البرنامج التنموي الثالث للبلاد؛ موضحة ان البرامج المتبعة خلال العقد الثالث بعد الثورة الإسلامية في ايران أدت إلي نمو كبير في منسوب الفتيات اللواتي التحقن بالجامعيات.
ونوهت مولاوردي الي الوضع الراهن في المجتمع الايراني حيث الرغبة الكبيرة لدي النساء الايرانيات لدخول الاسواق والمساهمة في إدارة المجتمع والارتقاء الي مناصب عليا في البلاد .
وتطرقت المسؤولة الايرانية الي اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في ايران؛ مؤكدة علي الدور الفاعل للمراة والشباب في هذه الانتخابات.
وفي معرض ردها علي سؤال بشأن العلاقات الإيرانية – اليابانية ودور هذه العلاقات في ترسيخ مكانة المراة لدي البلدين قالت ان ايران تنتهج بشكل عام سياسة التعامل البناء في كافة المجالات مع البلدان؛ 'وحول التعامل مع اليابان فإننا نطالب بتعاون تقني يرتكز علي تناقل العلوم والتكنولوجيا بما يخدم مصالح الجانبين'.
واكدت مولاوردي ان النساء والفتيات في إيران لديهن نشاط تجاري كبير؛ متطلعة الي تعزيز هذه النشاطات خلال المرحلة الراهنة.
وفي اشارة الي التصريحات والمواقف الاخيرة لبعض المسؤولين الأمريكان الجدد، قالت مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المراة والاسرة ان هذه القرارات لم تكن بناءة ولاتساعد علي حل القضايا في عصرنا الحاضر؛ مضيفة ان 'مثل هذه التصريحات متاثرة بالحملات الانتخابية في الولايات المتحدة'.
واكدت مولاوردي ان 'خطة العمل المشترك الشاملة' (الاتفاق النووي) تشكّل اتفاقا وقتعه عدة أطراف ومنها مجلس الأمن الدولي، و إيران كانت ملتزمة بتهعداتها وفي نفس الوقت تتوقع أن يفي الطرف الآخر بتعهداته'؛ مضيفة ان الولايات المتحدة لاتستطيع نقض هذا الاتفاق بشكل اوحادي.
انتهي**2041**/ ح ع