مسؤول فلسطيني : تسارع وتيرة البناء الاستيطاني يعزز المسعي الصهيوني للإقامة دولة يهودية

رام الله/17 شباط/فبراير/إرنا - شدد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية المحتلة غسان دغلس علي خطورة الهجمة الصهيونية الأخيرة التي تستهدف الأرض الفلسطينية ، محذراً حكومة العدو من تبعات استمرارها.

وفي حديث لمراسل وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء 'إرنا'، لفت 'دغلس' إلي أن تصاعد وتيرة هذه الهجمة تزامن مع توسيع عمليات هدم المنازل في مناطق عدة من الضفة.
وقال المسؤول الفلسطيني، :' إنه ومنذ بدء العام الحالي جري بناء أكثر من تسعة آلاف وحدة استيطانية ، وفي المقابل تم هدم أكثر من 145 مسكن ومنشأة فلسطينية خلال أقل من شهرين فقط !'.
وأضاف،' نحن أمام معطيات كبيرة جداً ومقلقة ، وهي تعكس النوايا الحقيقية لدي الاحتلال وجماعاته المتطرفة التي تعمد إلي تهويد الأرض ، وتشريد أصحابها الأصليين لصالح تعزيز وجود المستوطنين الأغراب'.
ونبّه 'دغلس' إلي أن تواصل هذا النهج الاستعماري من شأنه أن يقطع الطريق علي أية مقترحات أو أطروحات سياسية ، مضيفاً أن استمرار الاستيطان علي هذا النحو المتسارع يعني عملياً القضاء علي مشروع الدولة الفلسطينية.
وأردف قائلاً، :' هذا العالم عليه أن يفهم بأن إسرائيل تسعي لفرض رؤيتها العنصرية ، وملخصها دولة واحدة يهودية ، الأمر الذي لا يمكن أن يقبل به أي رئيس للسلطة الفلسطينية ، وهو ذات الشيء الذي ترفضه كل القطاعات الوطنية ، والإسلامية الفاعلة علي الساحة'.
وتابع القول، :' تبعاً لما يجري علي الأرض، لا يوجد ما يمكن التنازل عنه ، وإذا بقي الاستيطان متغلغلاً هكذا ، فإن السؤال الذي نطرحه علي العالم وصناع القرار فيه ، أين يمكن أن تقام الدولة الفلسطينية مستقبلاً ؟!'.
جدير بالذكر أن سلطات الاحتلال أصدرت قبل أيام قراراً يقضي بالاستيلاء علي 2750 دونماً غرب رام الله ؛ تحت طائلة وضع اليد علي الأراضي لأغراض عسكرية 'مستعجلة'.
ووفقاً لمصادر فلسطينية ؛ فإن الأراضي المستولي عليها تقع علي مقربة من أحد حواجز العدو في محيط بلدة 'بيتونيا' بالضفة الغربية المحتلة.
انتهي ** 387 ** 2342